إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن صحت المعلومات التي تدوولت علي الشبكة العنكبوتية حول رواتب اللجنة المكلفة بمتابعة الانتخابات بالبلد فإنه انتصار آخر للمفسدين فكيف بك سيدي الرئيس تقبل أن تقدم من مال الشعب رواتب خيالية لساسة مفسدين أصلا .

إن هذا يدعونا لدق ناقوس الخطر علي البلد برمته , إنه سبب آخر يدعونا إلي الاعتقاد أن المفسدين خرجوا من الباب ليعودوا من كل الأبواب فهل يعقل أن نقدم رواتب كهذه لشرذمة من السياسيين يدعون أنهم ممثلون لشعب لم ينتخبهم .

3 ملايين لكبيرهم و1.6 مليون لصغيرهم هذا كله من مال دافعي الضرائب مثلي ومثلك سيدي الرئيس أليس هذا كافيا كدليل علي أن المفسدين عادوا بكل خيلائهم في عهد محاربة الفساد.

من حق أي شخص أن يتساءل عن مدي شرعية هذا التغالي في دفع الرواتب لهكذا لجنة أليس بعض أعضائها من مختلسي المال العام ؟ أليس منهم موظفون للدولة الموريتانية فبأي حق كل هذا الإسراف .

لا يدعونا التشاؤم إلي القول بأن السيد الرئيس يعتبر طرفا في هذه اللعبة أو المسرحية سيئة الأداء بل نعتقد جازمين أنهم المفسدون وحدهم من يتحمل المسؤولية في وزر هذا الغلول الفاضح أليس من الأنسب أن تقدم رواتب محترمة لموظفي القطاع العام – لقد اختر محترمة بدل معتبرة لأن الكلمة الأخيرة تذكرنا بعهد الفساد والإفساد – .

إن المفسدين هذه المرة يحاولون ستر عيوبهم بمنخال ولم يدركوا أن صلاحيتهم انتهت منذ زمن بعيد جدا فعلهم أن يكونوا صادقين مع أنفسهم علي الأقل إن البلد بحاجة ماسة لإصلاحات جذرية تطيح بالرؤوس المتجذرة منذ عهد ولد الطائع الذي ترك البلد في وضع سيء ومزر حتم علي بطانته العمل علي إرباك كل إصلاح مهما كان ولقد نجحوا أو هكذا يخيل إليهم من سحر أنها تسعي فموريتانيا تميز بين سحر السحرة وعمل موسي ومن سار سيره في إظهار الحق .

كفانا انتخابات كفانا أيام تشاورية وكفانا فسادا أيها المفسدون في الإتحاد من أجل الجمهورية والوئام الذي ندرك نجن المهتمون بالسياسة والمصلحة الوطنية أنه فعلا وئام من نوع خاص إنهم رجالات ولد الطائع وخاصته .

كما نبشر معارضتنا التي فضلت لعب سياسة الكراسي الفارغة أن مصلحة الشعب الموريتاني لا تكمن لا في المعارضة والموالاة بلد في الإصلاح السياسي لخلق دولة مدنية متحضرة وذلك ما عبر عن الشباب في الساحات والميادين العامة في البلد وما لم يدرك المعرضون والموالون أن أكثر من 70 % من الشعب الموريتاني هم دو ن 20 عاما وولدوا جميعهم في عهد الفساد المعمم منذ 21 عاما مضت ولن يتحقق أي شيء بدونهم .

المدون الطالب ولد أهن 9/11/2011