التجمع الصحراوي الديمقراطي

بيان

تواصل القيادة الحالية لجبهة البوليساريو استعداداتها لتنظيم المؤتمر 13 المقرر بين 15 و 19 دجنبر2011 ببلدة تيفاريتي، في تجاهل تام لمبادئ الحوار والاختلاف في الآراء. ومن ضمن المعطيات التي ترافق التحضير لهذا المؤتمر المفبرك، اختيار بلدة تيفاريتي التي توجد في مكان معزول ، في إشارة واضحة لنية قيادة البوليساريو إحكام قبضتها الأمنية على مجريات أشغال هذا المؤتمر و تعبير صريح عن استمرار حساباته البوليسية الضيقة. وكنا نأمل في كل مرة أن يستفيد هؤلاء القادة من الدرس و أن يعودوا إلى الصواب تغليبا لمصلحة وطننا الحبيب، وتحقيقا لآمال هذا الشعب المقهور الذي لا يمكن كتم أنينه، لا باتخاذ القرارات الارتجالية والترقيعية ولا بالمؤتمرات المبهرجة تضليلا للرأي العام الوطني والدولي . فبدل إعطاء الفرصة للصحراوين للتعبير عن آرائهم وكذا من أجل بحث سبل إخراج هؤلاء الصحراويين من القهر الذي يعيشونه في مخيمات اللاجئين، أبا الماسكون بزمام الأمور إلا أن يواصلوا في اتجارهم بمعانات و جهل الشعب الصحراوي.

وكنا نراهن، نحن التجمع الصحراوي الديمقراطي، على مرحلة جديدة يدشن لها انعقاد هذا المؤتمر. وكنا نأمل أيضا الخروج بنتيجة متراض عنها بعد التداول والنقاش والاختلاف. غير أن طريقة تحضير قادة البوليساريو لهذا المؤتمر والتي تنقصها المنهجية والصراحة ستحول دون ذالك.و قد سبق وأن أعلنا عن رفضنا التام و القاطع لاستمرار ما تقوم به قادة البوليساريو من تآمر حقير على حقوق المواطن الصحراوي وتجاهل لمستقبله ولأحلامه. فلهذا الشعب أبناء أبرار لن يتخلوا عن ذويهم مهما كان ثمن النضال، فنحن عاصفة من رمال صحرائنا قادمة لتكشف خيانة من سلمنا لهم رقابنا ليجعلوا لها مكان بين الأمم، فذبحونا بسكين الغدر و التآمر، لن نصمت بعد اليوم، ولن نقبل التطبيع مع الظلم. وسنواصل كفاحنا من أجل الديمقراطية، العدالة و الحرية.

التجمع الصحراوي الديمقراطي