أبو قتادة البتار : “ليس بيننا وبين الحكومات المرتدة إلا الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة”

هاجم “أبو قتادة البتار” في تصريح خص لوكالة نواكشوط للأنباء من وصفهم بأصحاب الفتاوي المنبطحة من “أبواق الحكومات وببغاواتهم”، متوعدا بعدم قيام أي أمن أو استقرارا ما لم يطبق شرع الله حسب قوله.

وجاء في تصريح ولد محمد صالح ما نصه:


“أحوالنا الصحية متردية في السجن، ولكن هذا لن يجعلنا نتنازل عن مبدأنا الذي نحن من أجله هنا، وهو بذل النفوس رخيصة من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا.

لا نريد حوارا مع أكلة فتاة الخبز على مائدة السلطان، فكتب علماء السلف المخلصين الصادقين، مليئة بضرورة السعي إلى تطبيق شرع الله، فعلى من يهمه الأمر أن يراجع كتب شيخ الاسلام بن تيمية وبن القيم، ومن المعاصرين الشيخ محمد الأمين الشنقيطي وبداه ولد البوصيري رحمهما الله تعالى.

أما أبواق الحكومات الحاكمة بغير ما أنزل الله وببغاواتهم، فلا يهمنا نعيقهم وفتاويهم المنبطحة المهزومة، لأننا نعلم أصلا أنهم لن يفتوا إلا بما يهوى الطاغوت وأقول لهؤلاء.

فقل إني جبان لا تدلس كشفنا كل أفاك أثيم

وعش بين النسا والبس حجابا ودع عنك ارتدا ثوب الزعيم

رجال الدين هم أهل السرايا وأهل القتل والبتر الأليم

وهم أهل الولاء لكل بر وأهل الثأر للطفل اليتيم

فنقحم خيلنا قعر المنايا نشق الموت في الليل البهيم

لتعلو راية التوحيد دوما ونقهر كل كفار ذميم

وأما موقفنا من هذه الحكومات المرتدة فهو واضح لا غبار عليه، فنقول لهم إما أن تطبقوا شرع الله عز وجل، وتنبذوا وراء ظهوركم القوانين الوضعية القذرة، وعندها سنكون خدما لكم، ننظف لكم الشوارع بأيدينا، وإلا فليس بيننا وبينكم إلا الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة، يقول الله عز وجل
“وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله”، فما دام بعض الدين لله وبعضه لغير الله فلا تحلموا بالأمن، قال تعالى: “الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون”، فوالله لو مزقتمونا إربا إربا، ما زادنا ذلك إلا ثباتا ويقينا بوعد الله، ولجاء الله من بعدنا برجال حريصين على الموت كما تحرصون على الحياة، يريقون دماءهم رخصية لتجري عليها سفينة التوحيد.

وما زالت نساء طاهرات يلدن لأمتي نسل الأسودي”.

البتار أبو قتادة الناصري

أعمر ولد محمد صالح