الإضرابات في أكجوجت والانقلابات في موريتانيا سواء في تحصيل الشرعية

  • توجت بسؤال إلى قادتة عمال أم سى أم المضربين عن العمل منذ يومين في مدينة أكجوجت، حول مشروعية إضرابهم استنادا إلى قانون الشغل الموريتاني، فكان ردهم أن الإضراب في موريتانيا إذا كان قانونيا يكون مستحيلا لأن الإجراءات الإدارية شديدة التعقيد إلى درجة تجعل متابعتها تتطلب د أكثر من 6 أشهر كاملة، تتلاشى فيها مبررات الإضراب ويفقد العمال حماسهم النضالي فتضيع بذلك حقوقهم، خاصة إذا تعلق الأمر بقضايا عاجلة وملحة كالفصل التعسفي ودوس الكرامة.
  • لكن إذا نجح الإضراب من حيث أن يكون شاملا وسلميا، يتبع المضربون فيه سلوكا حضريا في التفاوض يكتسي بذلك صبغة قانونية فيكون شرعيا تماما مثل الانقلابات في موريتانيا فهما سواء في تحصيل الشرعية بالنجاح ويفقدانها بالفشل.

سيد احمد ولد مولود