الاتحاد من اجل الجمهورية يعرب عن تضامنه مع ضحايا الفيضانات

أعرب حزب “الاتحاد من اجل الجمهورية” عن انشغاله بالمأساة التي تعرض لها بعض المواطنين في مناطق مختلفة من البلاد، جراء الأمطار الغزيرة التي تهاطلت عليها، كما عزي ذوي الضحايا وذلك خلال بيان أصدره مساء اليوم الأحد.
وأكد الحزب فى بيانه، تعاطفه مع المتضررين من هذه الأمطار وطالب كافة المواطنين الخيرين ، بمد يد المساعدة والعون لهؤلاء المواطنين ومؤازرتهم لتجاوز الظروف المأساوية التي يمرون بها.


وجاء في البيان الصادر عن المكتب الدائم لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية ما نصه:
“استقبلت بلادنا هذه السنة شهر رمضان المبارك في ظروف سياسية يطبعها الأمل بغد مشرق لشعبنا وتحقيق طموحاته في البناء والرفاه والعدالة و ذلك بعد فوز الرئيس محمد ولد عبد العزيز في الانتخابات الرئاسية الاخيرة الذي اثبت قدرته على تلبية الطموحات المشروعة للمواطنين.
وبهذه المناسبة الكريمة فإن حزب الإتحاد من أجل الجمهورية إذ يطلب من الله عز وجل أن يجعل هذا الشهر شهر بركة ورحمة على كل المسلمين في العالم وعلى الشعب الموريتاني على وجه الخصوص، فإنه يسجل بارتياح تنظيم السلطات العمومية للعملية الرمضانية رغم الظروف الاقتصادية الدولية الصعبة، انطلاقا من روح التكافل والتضامن والمواساة التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف في هذا الشهر العظيم.
وتقديرا لهذا الظرف المتميز’ فإن الاتحاد من أجل الجمهورية يدعو كافة المواطنين ومناصريه بشكل خاص إلى التعاطي بإيجابية عالية مع هذه العملية حتى تسير بطريقة شفافة وعادلة تضمن استفادة الجميع’ خاصة الفئات المحتاجة، وحتى تشكل سنة حميدة في هذا الشهر المبارك بعد أن تم تعميمها هذه السنة على عموم التراب الوطني.
وفي هذا الجو الرمضاني المبارك فان الحزب يتابع باهتمام بالغ المأساة التي تعرض لها بعض المواطنين في مناطق مختلفة من البلاد، جراء الأمطار الغزيرة التي تهاطلت عليها وخاصة ولايات : كيدي ماغه، اترارزه، نواكشوط، والتي ادت الي أضرار كبيرة لحقت بهؤلاء المواطنين، وبهذه المناسبة فإنه، إذ يعزي ذوي الضحايا، ليعرب عن مواساته وتعاطفه مع المتضررين من هذه الأمطار، كما ينتهز الفرصة ليوجه النداء إلى كافة المواطنين الخيرين وخاصة مناصري حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، لمد يد المساعدة والعون لهؤلاء المواطنين ومؤازرتهم لتجاوز الظروف المأساوية التي يمرون بها.
وفي هذا الاطار فان الحزب’ قد اوفد وفدا برئاسة أمينته الدائمة المكلفة بالعمل التطوعي و الامين الدائم المكلف بالاعلام للوقوف ميدانيا و الاطلاع علي حجم الاضرار الناجمة عن الكارثة و اتخاذ ما يلزم.
ومن ناحية أخرى، فإنه يثمن عاليا التدخل الذي قامت به السلطات العمومية في الوقت المناسب، ويدعوها إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية بالسرعة المطلوبة للحد من الخسائر والتخفيف من معاناة المتضررين”.