دق الإسفين عمل معارضة مأزومة

أن كنت أحد المنتقدين لسياسة السيد الرئيس إلا أن هذا لا يمعني من قول الحق
إن الانتهازية السياسية لقادة المعارضة تجعل المرء يدرك بلا كبير جدل أن الطبقة السياسية عندنا معارضة وموالاة مأزومة الخطاب ومرتبك ولا أدل علي هذا غير الركب الذي تجوب فيه المعارضة البلاد شرقا وغربا مسارعة لإظهار ضعف الأداء للحكومة الحالية وما يقرأ خلف السطور هو حالة الهلع الكبيرة التي انتابت الديناصورات في المعارضة أولا وفي الموالاة ثانيا حول بوادر الأزمة الكبيرة التي يمربها البلد الذي يخوض حربا غير معلنة علي عدو هولامي يشبه الشبح وهو الإرهاب ولقد أخطأت المعارضة بمحاولتها تسييس الحرب علي الإرهاب كما أن النظام دفع إلي الحرب بفعل المفسدين في المدينة ( الإتحاد من أجل الجمهورية ) وهو خطأ استراتيجي ارتكبه شافيز الفقراء فليس من الحكمة بمكان الدخول في حرب غير حرب التنمية وخاصة في مجتمع 70 % من سكانه هم شباب دون 21 ربيعا .

علي كل حال لم يعد الشعب الموريتاني بهذه الدرجة من الغباء بحيث يتقبل كل حملة مشبوهة لمعارضة تأكد أنها مأزومة بكل المقاييس فلا هي استطاعت أن تحرك الشارع الوطني ولا حتى تمكنت من التفاهم مع مفسدي النظام سلالة النظام الطائعي المقيت .

إن هذا الشعب لم يعد يهتم بهكذا حملة إنه يريد التنمية والإستقرار والديمقراطية التعددية الحقيقية فهو لا يغتر بالتفاهمات ولا بالتهديدات في المهرجانات الموسمية إنه يريد حملة حقيقية علي المفسدين والمعارضين الانتهازيين الذين أدرك أنهم بارعون في لعبة الكراسي الفارغة إذا تعلق الأمر بمصالحهم .

لقد بين اجتماع تمبدغة أن هذه الأحزاب 12 لالتمتلك خطابا بديلا فقد انصب غضبهم علي ولد عبد العزيز واصفوه مرة بالدكتاتور وبالمزور و الحق يقال أن نجاح عزيز لا تشوبه شائة التزوير المحض إذا استثنينا الوضع السياسي الذي أوصل محمد ولد عبد العزيز للحكم ومع قلة الحاضرين الذين قدر عددهم ب200 نفر لم تستطع المعارضة تقديم غير خطابها المعتاد الذي ينصب حول الأشخاص مع أنه كان من الأجدر أن يوضحوا أن البلد برمته سائر نحو المجهول في سرعة فائقة وبلا كوابح الأمرا الذي دعي الكثيرين أمثالي – علي الرغم أنه ممن انتخب عزيز – إلي مراجعة للمواقف بسبب القراءة للخريطة السياسية التي تقف وراء السيد الرئيس , فمن المكن أن يكون الخطاب مركزا علي أن البلد سائر لامحالة إلي المجهول لا سامح الله – ما لم يتخل السيد الرئيس عن حزب المفسدين- ويلتحم بالشباب عله يقلع بالبلد نحو الأمان والديمقراطية .

المدون الطالب ولد أهن

22 /01/2012