انضمام نائب باركيول الأسبق بباي ولد عمًار لحزب الاتحاد بعد ثلاث سنوات من المعارضة

2-16.jpg

انضمام مبادرة يترأسها نائب باركيول الأسبق بباي ولد عمًار

لحزب الاتحاد بعد ثلاث سنوات من المعارضة:

  • (مرفق بصور)

2-16.jpgأعلنت مجموعة بارزة من الوجهاء والأطر الشبابية والنسائية والفاعلين السياسيين المعروفين على المستوى الوطني وخاصة في مقاطعة باركيول بولاية لعصابة مساء اليوم انضمامها لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية بعد ثلاث سنوات من مساندة المعارضة والوقوف في صفها، حسب ما جاء في كلمة ألقاها رئيس هذه المبادرة النائب البرلماني الأسبق عن مقاطعة باركيول السيد بباي ولد عمًار خلال الحفل الذي أشرف على تنظيمه في دار الشباب القديمة بحضور بعثة رفيعة المستوى من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ومئات من الشخصيات البرلمانية والسياسية و المناضلين والأطر المنحدرين من باركيول وولاية لعصابة والعديد من الشخصيات السياسية الوطنية ورجال الأعمال، وممثلين لمختلف أحزاب الأغلبية الرئاسية وغيرها.
1-40.jpg
وقد ترأس بعثة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية التي حضرت هذا الحفل الأمين العام للحزب السيد الوزير عمر ولد معط الله وضمت إلى جانبه السيدات و السادة الأمناء التنفيذيين محمد محمود ولد جعفر، محمد الأمين ولد الشيخ، يرب ولد اسغير، المختار ولد عبد الله، الدكتور محمد الإمام ولد أبنه، نسيبة بنت دحان، افاتيماتا باس، سلامه بنت لمرابط، محمد يسلم ولد البسطامي، وعضو المجلس الوطني الوزير محمد ولد خونه.

وفي كلمة له بهذه المناسبة قدم الأمين العام لحزب الاتحاد السيد عمر ولد معط الله التحية للحضور المدعوين و لمناضلي ومناضلات الحزب الذين نظموا هذه التظاهرة، حيث قال :”إن تشكلة الجمهور الكبير تعبر عن كونه جمهورا سياسيا بامتياز” وقدم التهنئة للنائب الأسبق لمقاطعة باركيول السيد بباي ولد عمار على انضمامه لحزب الاتحاد صحبة هذا الجمع الغفير من الأطر والشخصيات الهامة،مضيفا قوله إن لكل مقام مقال، “والمقام هنا يفرض علينا التحدث عن حملة من الحقائق بصدق وأمانة وجدية بعيدا عن قلب الحقائق والكذب والعمل عل نشر أسباب الحقد و التفرقة، كما درجت على ذلك بعض الجهات المعارضة عبر التشكيك في الإنجازات ونكران الحقيقة.

وقال الأمين العام السيد عمر ولد معط الله “إن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية شهد في الماضي الكثير من الانضمامات ومازال يشهدها بشكل متواصل ومرد ذلك هو كونه يشكل وجهة مفضلة للموريتانيين الراغبين حقا في تطبيق البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وهو ما يلمسونه في واقع الإنجازات التي تعد جهود تأمين التراب الوطني من صولات المجرمين وحماية الحدود من مخاطر الإرهاب والهجرة السرية وغيرها من الظواهر العابرة للحدود، وهو أمر يغضب البعض من الذين يوجهون الكثير من الانتقادات للسياسة الأمنية الوطنية ويريدون من الدولة ترك الحدود مفتوحة أمام هذه الظواهر الخطيرة”.

كما ثمن الأمين العام لحزب الاتحاد سير تنفيذ النظام الجديد للحالة المدنية وما يمثله من حماية لمصالح الوطن والشعب رغم الحملات الفاشلة التي يستهدف من ورائها المشككون التقليل من الأهمية البالغة لهذا الإنجاز الوطني الهام ، فضلا عن انتقالهم إلى جملة من الانتقادات الأخرى غير الموضوعية بعد أن أدركوا أن حملاتهم ضد النظام الجديد للحالة المدنية فاشلة، حسب قوله.

وفي موضوع آخر ذكر الأمين العام لحزب الاتحاد بـ”أن منطقة آفطوط التي يتوسطها باركيول والتي كانت تعرف بمثلث الفقر أصبحت اليوم تعرف بمثلث الأمل لما تفتحه الانجازات المتلاحقة فيها على كل المستويات وفي كافة المجالات من آمال وتطلعات بمستقبل أفضل بدأ السكان هناك يلمسونه واقعا في حياتهم اليومية”.

وقال السيد عمر ولد معط الله “إن القضاء على الأحياء العشوائية والانجازات البارزة في مجال البنى التحتية والصحة والتسيير المعقلن لموارد الدولة قسمت الموريتانيين إلى معسكرين بارزين هما معسكر المشككين، وهو معسكر ينشط بشكل حثيث على المستوى الإعلامي للتقليل من حجم وأهمية هذه الانجازات والتعمية على الحقائق وقلبها وهو على كل حال لا يمتلك غير ذلك، أما المعسكر الآخر فهو معسكر يعمل بجد وصمت على تحقيق المزيد من الإنجازات والمكاسب بعيدا عن المزايدات وقلب الحقائق لأن الواقع الملموس يدعم توجهه ويزكي أقواله المتبوعة بالأفعال، وهو معسكر يحتاج للمزيد من استغلال المنابر الفعالة لإطلاع الرأي العام على محاولات التشويه التي يقوم بها المعسكر الأول والدفاع عن المكتسبات والانجازات التي تحققت في مختلف المجالات”.

وخلص الأمين العام لحزب الاتحاد إلى أن انضمام النائب البرلماني الأسبق عن مقاطعة باركيول السيد بباي ولد عمًار ومجموعة الأطر والمناضلين المنضوين تحت لواء مبادرته لحزب الاتحاد سيشكل إضافة نوعية جديدة لدعم البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، مجددا الترحيب بهم ومذكرا بأنهم أصبحوا اليوم على قدم المساواة مع كل المنخرطين في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لهم مالهم من حقوق، وعليهم ما عليهم من واجبات.

بعد ذلك تناول الكلام السيد محمد محمود ولد جعفر الأمين التنفيذي المكلف بالتوجيه والشؤون السياسية مشيدا بهذا الانضمام الذي اعتبره قيمة مضافة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية ستعزز من آماله في كسب رهان الاستحقاقات الانتخابية القادمة في مقاطعة باركيول، مبشرا بالاستعدادات الجارية لإطلاق مشروع آفطوط الشرقي للمياه الصالحة للشرب من مدينة فم لكليته تحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية خلال الأسابيع القليلة القادمة، وهو إنجاز اعتبره السيد محمد محمود ولد جعفر خير رد على سيل المزايدات التي يتم إطلاقها منذ بعض الوقت من لدن المعارضة المشككة التي لا يزيدنا تحاملها وتشكيكها في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إلا إصرارا على مواصلة إنجاز البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، يقول ولد جعفر.

وبدوره قال الأمين التنفيذي المكلف بالترقية الاجتماعية وحقوق الإنسان في حزب الاتحاد السيد يرب ولد اسغير في كلمة مقتضبة له خلال الحفل: “إن الحزب يفخر بهذا الركب المقبل عليه والمدبر عن المعارضة، وذلك لأن انضمامه لحزب الاتحاد يشكل حقيقة تعكس أنه قبلة مقصودة، في الوقت الذي يعاني فيه الآخرون من النزيف المستمر في صفوفهم، وعلى من لا يقبلون الحوار أن يتداركوا شعبيتهم المتناقصة قبل أن يكتشفوا أنه لم يعد لديهم ما يتحاورون على أساسه في ظل هذا النزيف المستمر”.

أما الدكتور محمد الإمام ولد أبنه الأمين التنفيذي المكلف بالشباب في حزب الاتحاد فقد ثمن بدوره انضمام النائب بباي ولد عمار للحزب صحبة جمع غفير من الأطر والشخصيات السياسية الهامة في باركيول، مذكرا بأن حزب الاتحاد حزب جماهيري وسطي فيه مكان لكل الموريتانيين نظرا لأن مشروعه السياسي يضع مكانا فسيحا لتطلعات الجميع ولكونه الذراع السياسي للحكومة، داعيا المعارضة للنظر بإيجابية إلى الإنجازات بدل التشكيك فيها وقلب الحقائق، كما ثمن الحضور البارز للشباب والنساء في هذا الحدث الهام، وهو حضور يبرهن على تعلقهم ببرنامج رئيس الجمهورية وتوجهات حزب الاتحاد.

أما الوجيه والنائب السابق عن مقاطعة باركيول السيد بباي ولد عمار فقد أكد في كلمته التي أعلن من خلالها عن أسباب انضمامه والمجموعة التي تناصره لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة مساء اليوم في دار الشباب القديمة بانواكشوط على أن: “ما تمر به البلاد العربية والإسلامية من تحديات صعبة ينبغي علينا كنخبة سياسية أن نجنب بلدنا الوقوع فيها، وما تشهده الساحة السياسية في وطننا من تجاذبات لا تخدم المصالح العليا للبلد، إن كل هذا أملى علينا ضرورة مراجعة الحسابات والبحث عن مسلك يوصل إلى وحدة سياسية على المستويين الوطني والجهوي”.

وقال السيد بباي ولد عمار: “إننا وعلى مدى ثلاث سنوات من المساندة والوقوف إلى صف المعارضة عشنا فترة مليئة بأحداث سياسية جعلتنا نؤمن بضرورة الانفتاح على الآخر والتحاور معه والاقتناع بما نراه صوابا بدلا من التحفظ على كل ما يخالف أفكارنا والتعصب لها مما يوصل في النهاية إلى طريق مسدود”.

وأضاف النائب بباي :”أن الحوار الذي أطلقته أحزاب الأغلبية الرئاسية كان خطوة تستحق التثمين في سبيل تأليف وجهات النظر السياسية، كما نشيد بالأحزاب المعارضة التي شاركت في هذا الحوار، وندعوا بقية المعارضة التقليدية من جهة والأغلبية من جهة أخرى إلى تفهم الظروف وتقديم تنازلات لمصلحة الوطن بعيدا عن سياسة الشد والجذب التي تعرقل المسيرة التنموية لبلد هو أحوج إلى توحيد الجهود لبنائه منه إلى تبديدها بصراع سياسي عقيم”.
وأنهى السيد بباي ولد عمار كلمته قائلا:” وبكل أمانة وجدنا مؤخرا في برنامج السيد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الذي تقوم على تنفيذه حكومة معالي الوزير الأول السيد مولاي ولد محمد الأقظف، وجدنا في هذا البرنامج ما كنا نصبوا إليه منذ عقود حيث قامت هذه الحكومة بتنفيذ عدة مشاريع تنموية في الوطن عموما، نذكر من بينها تلك التي تخص مقاطعة باركيول كالبدء في طريقين معبدين من وإلى المقاطعة هما قيد التنفيذ، وإنارة المدينة المركزية وبرمجة تزويدها بالماء الصالح للشرب، مما أسهم في حل مشكل كان يهدد حياة المواطنين وهو العزلة وانعدام الوسائل الضرورية لحياة إنسان العصر الحديث، وعلى صعيد الشؤون الخارجية نشيد بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ونحن إذ نثمن كل هذه الجهود ونباركها ونشكر القائمين عليها نعلن انضمامنا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية ودعمنا لبرنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز”.

3-13.jpg
4-10.jpg
5-10.jpg
6-5.jpg
7-5.jpg