الفرق البرلمانية لأحزاب الأغلبية تدين سلوك المعارضة المقاطعة للحوار

انواكشوط ـ ونا ـ سجلت الفرق البرلمانية لأحزاب الأغلبية خلال مؤتمر صحفي عقدته زوال اليوم الأربعاءبمقر الجمعية، أسفها وإدانتنا لسلوك أحزاب المعارضة المقاطعة بالأمس أمام الجمعية الوطنية..

وقالت في بيان وزعته على هامش المؤتمر الصحفي “إن قادة الأحزاب تلك الذين حضروا وحرصوا حرصا غير مفهوم على أن يكونوا شهودا على هذا السلوك المشين الذي يترجم مدى الإحباط الذي تملكهم بعد أن عجزوا عن إقناع المواطن الموريتاني بخطاباتهم في الآونة الأخيرة”.
وجاء نص بيان الفرق البرلمانية للأغلبية فيما يلي:
في خطوة تاريخية غير مسبوقة، صادق مؤتمرنا البرلماني يوم أمس على التعديلات الدستورية التي كنا قد أجزناها على مستوى غرفتينا البرلمانيتين، تلك التعديلات التي هي ثمرة حوار وطني نظمته الأغلبية الرئاسية المدعمة التي نتشرف بالانتماء إليها وأحزاب وازنة من المعارضة الجادة لا مجال للمزايدة على مصداقيتها في الساحة الوطنية.
وبهذه المناسبة فإننا في الأغلبية:
– نهنئ أنفسنا ونهنئ الشعب الموريتاني على هذا الإنجاز السياسي الكبير المتمثل في إقرار إصلاحات سياسية معتبرة ظلت على مدى سنوات خلت مطلبا أساسيا للطبقة السياسية الجادة نرى أنها ستقود لا محالة إلى تطوير وإثراء التجربة الديمقراطية الوليدة في البلد.

– نثمن نتائج الحوار الذي نعتبره المدخل الصحيح لحل المشاكل العالقة المتراكمة بفعل الممارسات الأحادية التي درجت الأنظمة السابقة عليها.

– نذكر كافة الفاعلين السياسيين بأن نجاح الحوار لا يكمن في النتائج الإيجابية التي تمخض عنها – وهي نتائج معتبرة ومقدرة كما أسلفنا – بقدر ما يكمن في احترام تلك النتائج والعمل على تطبيقها بصرامة كاملة وبالسرعة المطلوبة.

– نستغرب غياب بعض أحزاب المعارضة عن هذا الحوار لأسباب لا نستطيع تفهمها، وإن كنا قد فهمنا أنها نتاج قراءة خاطئة من قادتها للخريطة السياسية الوطنية. ونحملهم حصريا مسؤولية ما قد يترتب عليها.

– نسجل أسفنا وإدانتنا لسلوك أحزاب المعارضة المقاطعة بالأمس أمام الجمعية الوطنية على مرأى ومسمع من رؤساء وقادة تلك الأحزاب الذين حضروا وحرصوا حرصا غير مفهوم على أن يكونوا شهودا على هذا السلوك المشين الذي يترجم مدى الإحباط الذي تملكهم بعد أن عجزوا عن إقناع المواطن الموريتاني بخطاباتهم في الآونة الأخيرة التي تدعو بل وتحرض على الفتنة عن طريق العزف على أوتار القبيلة والجهة والطائفة والعرق ومحاولة استنبات ما لا يمكن أن ينبت في هذا البلد، متناسين عن عمد حقائق الدين والثقافة والجغرافيا والتاريخ ودرجة التطور الديمقراطي ومستوى الحريات في موريتانيا.

– أننا في الوقت الذي نعتبر أن ما صدر عنهم من سب وتجريح بل وفعل في حقنا وفي حق غيرنا يضر بهم ويسيء إليهم أكثر مما يضر بنا ويسيء إلينا، لنخاطب فيهم روح المسؤولية وندعوهم لقراءة دروس التاريخ جيدا عسى أن يستخلصوا منها ما ينجر عادة عن مثل هذا السلوك.

الفرق البرلمانية لأحزاب الأغلبية

وقالت في بيان وزعته على هامش المؤتمر الصحفي “إن قادة الأحزاب تلك الذين حضروا وحرصوا حرصا غير مفهوم على أن يكونوا شهودا على هذا السلوك المشين الذي يترجم مدى الإحباط الذي تملكهم بعد أن عجزوا عن إقناع المواطن الموريتاني بخطاباتهم في الآونة الأخيرة”.
وجاء نص بيان الفرق البرلمانية للأغلبية فيما يلي:
في خطوة تاريخية غير مسبوقة، صادق مؤتمرنا البرلماني يوم أمس على التعديلات الدستورية التي كنا قد أجزناها على مستوى غرفتينا البرلمانيتين، تلك التعديلات التي هي ثمرة حوار وطني نظمته الأغلبية الرئاسية المدعمة التي نتشرف بالانتماء إليها وأحزاب وازنة من المعارضة الجادة لا مجال للمزايدة على مصداقيتها في الساحة الوطنية.
وبهذه المناسبة فإننا في الأغلبية:
– نهنئ أنفسنا ونهنئ الشعب الموريتاني على هذا الإنجاز السياسي الكبير المتمثل في إقرار إصلاحات سياسية معتبرة ظلت على مدى سنوات خلت مطلبا أساسيا للطبقة السياسية الجادة نرى أنها ستقود لا محالة إلى تطوير وإثراء التجربة الديمقراطية الوليدة في البلد.

– نثمن نتائج الحوار الذي نعتبره المدخل الصحيح لحل المشاكل العالقة المتراكمة بفعل الممارسات الأحادية التي درجت الأنظمة السابقة عليها.

– نذكر كافة الفاعلين السياسيين بأن نجاح الحوار لا يكمن في النتائج الإيجابية التي تمخض عنها – وهي نتائج معتبرة ومقدرة كما أسلفنا – بقدر ما يكمن في احترام تلك النتائج والعمل على تطبيقها بصرامة كاملة وبالسرعة المطلوبة.

– نستغرب غياب بعض أحزاب المعارضة عن هذا الحوار لأسباب لا نستطيع تفهمها، وإن كنا قد فهمنا أنها نتاج قراءة خاطئة من قادتها للخريطة السياسية الوطنية. ونحملهم حصريا مسؤولية ما قد يترتب عليها.

– نسجل أسفنا وإدانتنا لسلوك أحزاب المعارضة المقاطعة بالأمس أمام الجمعية الوطنية على مرأى ومسمع من رؤساء وقادة تلك الأحزاب الذين حضروا وحرصوا حرصا غير مفهوم على أن يكونوا شهودا على هذا السلوك المشين الذي يترجم مدى الإحباط الذي تملكهم بعد أن عجزوا عن إقناع المواطن الموريتاني بخطاباتهم في الآونة الأخيرة التي تدعو بل وتحرض على الفتنة عن طريق العزف على أوتار القبيلة والجهة والطائفة والعرق ومحاولة استنبات ما لا يمكن أن ينبت في هذا البلد، متناسين عن عمد حقائق الدين والثقافة والجغرافيا والتاريخ ودرجة التطور الديمقراطي ومستوى الحريات في موريتانيا.

– أننا في الوقت الذي نعتبر أن ما صدر عنهم من سب وتجريح بل وفعل في حقنا وفي حق غيرنا يضر بهم ويسيء إليهم أكثر مما يضر بنا ويسيء إلينا، لنخاطب فيهم روح المسؤولية وندعوهم لقراءة دروس التاريخ جيدا عسى أن يستخلصوا منها ما ينجر عادة عن مثل هذا السلوك.

الفرق البرلمانية لأحزاب الأغلبية