منسقية المعارضة في أكجوجت: عنوان واحد هو الرحيل

-* أكجوجت – صحفي – نظمت منسقية المعارضة الديمقراطية مهرجانا مساء الأحد في وسط مدينة أكجوجت حضره جمع غفير من المواطنين، وقد تعاقب قادة المنسقية على المنبر فاستهل الكلام رئيس حزب طلائع قوى التغيير، الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة، السيد: عبد الرحمن ولد محمد الشيخ الذي أشار سوء تسيير الثروة المعدنية المستخرجة من معدن أم اكرين، وتساءل عن جدوائية توزيع ثلاثة آلاف طن من الحبوب في سنة يجتاح جفافها الوطن، وطالب برحيل عزيز لينعم الجميع بثرواته الوطنية.

ثم تناول بعد ذلك الكلام، بالفرنسية والبولارية، سلفه السيد: با آلاسان، الذي شكر الجمهور وطالب بالمساهمة الفعالة في رحيل الرئيس. أما قائد أركان الجيش السابق، السيد: عبد الرحمن ولد بوبكر، فنوه بالدور المعرفي الكبير لأهل أكجوجت وكذا المقاومة المجهولة مطالبا بتسمية إحدى الساحات العمومية أو الشوارع الرئيسية للمدينة باسم أحد أعلام هذه الولاية.

أما السيد: محمد ولد بربص، رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، فقد أشار إلى أن نظام ولد عبد العزيز حاول التفريق بين مكونات المواطنين مطالبا الجميع بالوقوف في مواجهة عزيز.

أما السيد: اسلمو ولد عبد القادر، نائب رئيس حزب INAD فقد ركز على أن اعل ولد محمد فال هو من جعل عزيز من مواليد أكجوجت بدلا من اللوكه (السنغال)، وهو من تكفل بتدريس ولد عبد العزيز وتسجيله في الجيش، دون شهادة، وقام بعد ذلك معاوية هو بترقيته ليصبح ضابطا دون أن يكون قد شارك في أية معركة.

السيد: محمد ولد اعبيدنا، نائب رئيس حزب التجمع من اجل الديمقراطية والوحدة، فقد استغرب كيف لم تستفد ساكنة أكجوجت من الثروة المعدنية، مستغربا تكليف شركة سنيم بشراء الطائرات واستيراد القمح رغم أنه ليس من اهتمامها! كما أشار إلى ضغيان السلطة التنفيذية على حساب السلطات الأخرى.

وفي كلمة مقتضبة ذكر السيد: صالح ولد حنن، أن أكجوجت لم تستفد شيئا من ثرواتها التي يبددها حكم عزيز الفاسد.

السيد: محمد ولد اخليل، نائب رئيس حزب الاتحاد والتقدم، فقد قال إن ولد عزيز عاجز عن إدارة الدولة، إلا نحو الهاوية، مشيرا إلى أن سكان كرو ألاك مكطع لحجار المذرذرة وواد الناقة يتظاهرون، ولا يمكن ان يكون عزيز هو العاقل وحده، وغيره مجنون.

السيد: محمد جميل ولد منصور، رئيس حزب تواصل، فقد ذكر أن الأسعار في ازدياد مضطرد، والبطالة منتشرة، والتعليم فاسد، وهذه كلها مبررات جلية لرحيل رئس كهذا.

أم المتحدث قبل الأخير، فكان السيد: احمد ولد داداه الذي وشكر في البداية سكان أكجوجت على كرم الضيافة المعهود عنهم، مضيفا أن أحزاب المعارضة إنما جاءت لتعيش مع هؤلاء السكان البسطاء مشاكلهم، مشيرا إلى أن ساكنة أكجوجت لم تستفد شيئا من ثرواتها المعدنية.

الأستاذ: محفوظ ولد بتاح، رئيس حزب اللقاء الديمقراطي، كان آخر المتحدثين، وأشار إلى أن المعارضة ترفض العمالة المؤقتة وأن حوانيت أمل تمثل إهانة للمواطن، ورحيل عزيز سيكون المفتاح لحل كل تلك المشاكل.

وعلى هامش هذه المظاهرة، كان هناك بعض المراهقين يهتفون بحياة الرئيس، مما مثل مصدرا لبعض الإزعاج والتشويش على الحضور الذين اعتبروه رسالة عبر البلطجية، تنضاف إلى ما ذكره قادة المعارضة من وعد بتوزيع للقطع الأرضية على سكان أحياء الانتظار في هذه المدينة من طرف حاكم المقاطعة للفت الانتباه عن هذا المهرجان.

أكجوجت ـ محمد عبد القادر