التحقيقات الأولية مع بيرام تقود لكشف مكالمات سياسيين كبار

نواكشوط – الرائد – تفيد بعض التسريبات المتعلقة بالتحقيقات الأولية مع بيرام ولد اعبيدى حول أسباب ودوافع حرقه للكتب الفقهية أن هناك عدة جهات سياسية فى موريتانيا وخارجها كانت على علم بالمحرقة قبل وقوعها بعشرة أيام على الأقل؛


ووفق تسريبات حصلت عليها وكالة الرائد الاخبارية فإن بيرام تحدث للمحققين عن إجرائه مكالمات بهذا الخصوص مع قادة أحد أحزاب منسقية المعارضة وشخصيات موريتانية فى الخارج ولم يعترضوا على حرق الكتب، مبرزا أنه كان على صلة بهم طيلة أسبوعين قبل العملية، الأمر الذى جعل المحققين يفكرون بشكل جدي فى الكشف عن بعض المكالمات التى تحدث عنها بيرام.

وحول علاقات منظمة إيرا بالساحة السياسية المحلية والدولية أوضح بيرام للمحققين أنه كان على صلة ببعض زعماء منسقية المعارضة وقيادات “افلام” وولد الامام الشافعي وولد اليسع، وأن هذين الأخيرين هما من شجعه على تشكيل “المجلس الانتقالي”، الذى كان ينوى الإعلان عنه فى وقت لاحق، مضيفا أن ولد الامام الشافعي لعب دورا كبيرا فى التقارب بينه وبين أحد أحزاب المنسقية الذى كان (ولد اعبيدى) يتهمه بتشجيع الاسترقاق عن طريق استخدامه خطابا إسلاميا يشجع ظاهرة الاسترقاق.

وتقول التسريبات إن المحققين يتعاملون بحذر مع تصريحات بيرام التى يرون أنه يسعى من ورائها إلى إغراقهم فى بحر من الاتهامات التى ما زالت تفتقر لكثير من الأدلة.

وإذا ما صحت هذه التسريبات التى لا يمكن الجزم بصحتها ختى الآن فإن التحقيقات مع بيرام ولد اعبيدى قد تقود للوصول لأبعاد متعددة تتجاوز بكثير حدود منظمة إيرا الاجتماعية والسياسية والحقوقية.