لنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي

لقد قامت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي (SIPES) والنقابة الوطنية للتعليم الثانوي (SNES) بإضرابات واحتجاجات طبقا للدستور والقوانين المعمول بها في البلاد في تقيد تام، وذلك للفت انتباه المسؤولين والرأي العام إلى الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشها الأساتذة الذين يفترط أنهم طبقة المجتمع الوسطى وخطه الأمامي، ومرتكزه للانطلاق إلى التنمية.


وبدلا من قيام الحكومة -ممثلة في وزارة الدولة للتهذيب والتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة- بفتح مفاوضات جادة لإيجاد حل للأزمة، قامت وزارة الدولة للتهذيب بإنزال مجموعة من العقوبات بالأساتذة تمثلت فيما يلي:

ـ منع الأساتذة المضربين في ثانوية اكجوجت من العودة إلى فصولهم وتلاميذهم وجعلهم تحت تصرف الإدارة الجهوية بأوامر شفهيه، وهو فضلا عن مخالفته للقانون حرمان للتلاميذ من خيرة الأساتذة وتسكيت بعقدويين.

ـ العمل على تنقية لائحة المستفيدين من علاوة منسقي المواد من الأساتذة المضربين.
ـ سحب الرقابة العامة من مجموعة من حوالي عشرة أساتذة لتوقفهم عن التدريس دون توقفهم عن العمل الإداري.

– تنقية لائحة مصححي الامتحانات الوطنية من الأساتذة المضربين، وهو تضحية بأهم مرحلة في حياة التلميذ وجعل التقويم في الشهادات الوطنية عرضة للتلاعب والصدفة.
ـ استبعاد بعض الأساتذة ممن كانوا مرشحين لوظيفة مراقب عام بسبب مشاركتهم في الإضراب.

ـ قطع رواتب وعلاوات المضربين .

إن النقابتين إذ تدينان هذه الأفعال وتشجبانها بما يناسبها من العبارات، تدعوان الوزارة إلى إلغاء تلك العقوبات وفتح مفاوضات جادة لإيجاد حل لمطالب الأساتذة التي لن تعرف العملية التربوية استقرارا قبل تلبيتها.

كما تهيبان بالأساتذة أينما كانوا إلى الاستعداد لكل الإجراءات التي قد تلجأ إليها النقابتان إذا لم ترفع المظالم وتلبى المطالب، وأن يهبوا هبة واحدة من أجل زملائهم في اكجوجت.
كما تهيبان بكافة الفاعلين وخصوصا السياسيين موالاة ومعارضة إلى التضامن مع الأساتذة في نضالهم ضد التهميش والحرمان
.
النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي (SIPES)

النقابة الوطنية للتعليم الثانوي(SNES)