وزير الإسكان: الإعلان عن مدينة أكجوجت خالية من الكزرات

3-22.jpg

اكجوجت – صحفي –
في حدود الحادية عشرة من صباح اليوم الجمعة، أقيم في أكجوجت حفل للإعلان عن :”أكجوجت مدينة خالية من الأحياء العشوائية”، وقد حضر الحفل السيد: إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا، وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، يرافق ووفد من وزارته، إضافة إلى والي الولاية السيد: جالو عمر، وحاكم المقاطعة وعمدة البلدية، وعدد من المسؤولين الجهويين. بينما لوحظ غياب بقية المنتخبين.


3-22.jpg
وفي الكلمة الترحيبية لعمدة البلدية السيد: سيدي ولد المان، شكر الوزير على اعتماد مخطط عمران لجزء كبير من هذه المدينة وإعادة تأهيله، وطالب الوزارة بإلحاق العديد ممن لم يستفيدوا من توزيع القطع الأرضية، مثل 20 أسرة تمثل سكان حي كاجا لابين Cage à lapins ، كما طالب باستحداث اقتطاعات استثنائية، وبطريقة استعجالية، للأسر العائدة إلى المدينة من جديد بعد أن أصبحت من جديد قطبا تنمويا، كما طالب بإلحاق 600 أسرة لم تستفد من هذا التوزيع الترابي بلائحة المستفيدين.
2-31.jpg
كما طالب، السيد العمدة، بإيجاد حل ملائم، لبعض الأسر التي تم ترحيلها إلى منطقة معرضة للسيول، وطلب أيضا بزيادة عدد خزانات المياه الموجودة في هذه المنطقة. وأشار إلى أن على ساكنة أكجوجت أن تحظى ببناء بأحياء سكنية ملائمة لذوي الدخل المحدود، بالشراكة مع الشركات المعدنية المحلية، على غرار ماتم مؤخرا في مدينة ازويرات المعدنية. وفي الأخير طالب بتأهيل المنطقة المستصلحة:”نريد استكمال البنى التحتية في هذه المنطقة كي لا يتحول المواطن من كزرة إلى كزة أخرى” حسب تعبير عمدة بلدية أكجوجت.
1-66.jpg
بعد ذلك تناول الكلام السيد: محمد محمود ولد جعفر، المدير العام لشركة إسكان، المنتدبة كرب عمل للإشراف على توسعة وعصرنة مدينة أكجوجت، بموجب اتفاق تم توقيعه مع السلطات العمومية في 02/01/2012، والذي بموجبه، يقول مدير شركة إسكان، سيستلم اليوم بعض المواطنين شكليات التعرفة التي تخول أصحابها الولوج للملكية العقارية، وكذلك تسليم الأوصال عن الدفعة الأخيرة المستفيدة من هذا المشروع وهم المرحلون من حي لوجماهات Logemenst، وبهذا يتم اكتمال هذا المشروع. وقد تم كذلك إعداد مخطط لمشروع “الگلب” الذي ينتظر مصادقة مجلس الوزراء عليه، ليتم تنفيذه بعد ذلك في غضون أسبوع تقريبا، وبهذا يتم إعلان مدينة أكجوجت مدينة خالية من الأحياء العشوائية على غرار مدينتي انواذيبو وروصو.

أما السيد إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا، وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، فقد ركز في مداخلته على ضرورة طي صفحة السكن غير الشرعي بعد استكمال هذا المشروع، واللجوء إلى الطرق المشروعة للحصول على السكن.

كما عدد بعد ذلك بعض منجزات وزارته على مستوى مدينة أكجوجت مثل: بناء السجد العتيق وملحقاته بطريقة عصرية، بناء دار للشباب بمواصفات حديثة، بالإضافة إلى زيادة الطاقة الكهربائية وتوسيع الشبكة لتشمل بعض الأحياء الجديدة، والإنارة العمومية.

وفي ختام هذا الحفل، تم تسليم نماذج من الأوصال وشكليات التعرفة التي تخول أصحابها الولوج للملكية العقارية، إلى المواطنين المستفيدين منها.

وفي الختام، نشير إلى أنه في الوقت الذي تحرص السلطات على طي ملف (الگزرات) في أكجوجت، بعد إنجاز مخطط عصرنة هذه المدينة، والذي استفادت منه 774 أسرة من أصل 929 تم إحصاؤها على مستوى أحياء المدينة التالية: المطار، سيتي، الحدائق، امكيزيره، يلاحظ أن هذه الظاهرة مازالت منتشرة في أطراف هذه المدينة، ولم يشملها برنامج التوسعة أو العصرنة، وما مطالبات عمدة البلدية بإلحاق المزيد من السكان غير المستفيدين بهذا البرنامج، إلا إشارة واضحة إلى هذا، فكيف إذن يعلن الوزير عن أكجوجت بلا أحياء عشوائية، ويطالب العمدة بهذه الإضافات ؟!

هناك جانب آخر، يتعلق بتأهيل المناطق السكنية الجديدة، هذه المناطق التي لا تتوفر على أبسط مقومات الحياة حتى الآن، ولا يطالب سكانها إلا بتوفير الماء الصالح للشرب فقط ! أما غير ذلك فترف بالنسبة لهم، مما جعل بعضهم يصر على البقاء حيث كان، حتى توفر له أبسط مقومات الحياة، بينما رحل آخرون على أمل توفير تلك الظروف.

هنالك من السكان من يجزم بحدوث كارثة حقيقة في حالة هطول الأمطار، حيث تم إسكان بعض المرحلين في مجاري السيول، فهم سيكونون عرضة للترحيل مرة أخرى ؟!

أكجوجت ـ محمد عبد القادر