عاجل:صيدات دولة التوغو يهجرن رجالهن من أجل إسقاط النظام

دعت زعيمة المعارضة في التوغو واسمها (إيزابيل أميغانفيا) جميع نساء التوغو إلى الإضراب عن أزواجهن لمدة أسبوع، من أجل إسقاط النظام، واحتجاجا علي ممارسات الحكومة..وقد بدأ الإضراب اليوم ومن المقرر أن يستمر لسبعة أيام ..

هذه الرواية، لسنا نحن من قالها، فقد نشرتها الصحافة، وأصبحت خبرا رئيسيا، لكن ماهي علاقة الأزواج باسقاط النظام، وهل سيطيح النظام عندما تهجر النساء الرجال في المضاجع؟
موجبه أننا ننصح نساء معارضتنا بأن لا يتخذن قرارا من هذا القبيل حتى نعرف نتيجة ذالك على صيدات دولة التوغو، مع أن الحزم أن يبادرن في هجر الرجال في المضاجع، قبل أن يعلم الرجال بالأمر، ويسبقوهن إليه، وليست واعرة عليهم.

ولكن المشكلة لو قررت نساء الأغلبية هجر الرجال احتجاجا على مبادرة صيدات المعارضة في هجر رجالهن، وأخوف نحن من هجر رجال الأغلبية لصيداتهن، لأنهم يجيؤهن على مدح الرسول، وبعضهم اتخذ المبادرة دون سبب، أحرى إذا وجد سببا وجيها يدخل في دعم القيادة الوطنية.

وأطم المطمات هو أن محللي (ش إلوح أفش) متأكدين من أن دولة التوغو ليست هي أول من قرر هذا الأمر، بل أخذته عن السادة الوزراء المسوعدين في حكومة معالي الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف .. أما الوزير الأول شخصيا، وفخامة القيادة الوطنية، فليس فيهما أحد صائب لسُعادو ولا لغيرها.