فقد وظيفته بسبب أداءه للصلاة

أنا اعل ولد اعمر العامل في مؤسسة محمد ولد كركوب للنقل و اللوجيستيك MKTL كسائق شاحنة أشكو من شركة توتال TOTAL التي تعمل لحسابها شركتنا.
ففي يوم 08/09/2012 و أثناء عودتي من رحلة شحن إلى تازيازت و عند الكلم 153 من نواذيبو توقفت لأداء الصلاة، إذا بأجنبي يصورني بدون إذن مدعيا بأنه من شركة توتال، و أرسل هذا الشخص إيميلا للشركة في توتال بنواذيبو ادعى فيه أنه ضبطني متوقفا بشكل غير قانوني و لا أرتدي زي توتال، و قد اتخذت الشركة قرارا بفصلي على إثر ذلك لأبقى بدون عمل خصوصا و أنني أعيل أسرة.

إنني أسجل هنا تظلمي ملاحظا النقاط التالية:

– أنه تم فصلي بدون إشعار شركتي مؤسسة محمد ولد كركوب للنقل و اللوجيستيك MKTL أو تشاور معها.

– تم فصلي بدون توجيه أي إنذار أو استفسار كما جرت عليه الأعراف و القوانين و النظم.

– ما تقوم به شركة توتال في موريتانيا يجسد امبريالية الشركات الأجنبية حيث أنها تقوم بتشغيل الأجانب فقط، و تحاصر العمالة الوطنية بالديكتاتورية و التعامل بفوقية بشكل مستعمر.

– أنوه بشركتي مؤسسة محمد ولد كركوب للنقل و اللوجيستيك MKTL التي تضامنت معي و التي تفتح أبوابها للجميع بدون عنصرية.

و في الأخير أؤكد مضيي في سبيل الحصول على حقي كاملا، و أنني لن أتراجع عنه، و أهيب بالمسئولين المعنيين بالأمر للتدخل و إحقاق الحق من: الإدارة العامة لتوتال مرورا بوزارة الشغل الوطنية، و حتى رئيس الجمهورية.