لقد غاظهم أنا لدينا صفاته

لماذا أخي يبأى بأي سمات

أثرنا لمهدينا أو الحرمات

وذي عرفات لم تعرف جموعها

بخير نبي قام في عرفات

وليس النبي يحتاج في صلواته دفاعا وقد أعلي في الدرجات

ولكن بنانحن افتقار لنصره

إذا الوقت يحدونا لفوز حماة

لقد غاظهم أنا لدينا صفاته

نعيش بها في أسعد اللحظات

بها نزل القرآن نورا ورحمة

مع الذكر نتلو آيه العطرات

وقد حفظ الحفاظ منها دقائقا

بها يهتدي في حالك الظلمات

وليس لغرب مثلها عن نبوءة

معدا سوى تحريف مختلقات

لدينا كتاب الله نتلو حقائقا

به عن جميع الرسل مدكرات

إليك رسول شوق مفجع

يرى عيشك المحبوب خير حياة

عزيمته أن لايزال مدرسا

لما أنت تحوي من جميل صفات

وما خلد الصحب الكرام من الهدى

ومن ذكرات منك مقتبسات

بما قدروى السبطان يغنى وماانتمى

لمن “كان وصافا” عن العدسات

يعي “كان فخما” من أتى حضراته

إلى آخرالمعروف في الكلمات

وذي حلية يبغي الجميل تعلقا

بها حسنها المقبوح ليس يواتي

فكيف بهم يبغون سبا بسوحنا

وهم عطل من سوحه النضرات

فما طهروا من رجسهم إذأبوا هدى

بذكرهم تبدو ربى العذرات

وقد غاظهم أنا لدينا صفاتكم

نعيش بها في أسعد اللحظات

عليك صلا ة من محب مقصر

يروم بها نصرا وحسن ثبات