قيادة الأركان الوطنية تقرر كشف حقيقة حادث اطلاق النار على رئيس الجمهورية

نواكشوط ـ صحفي ـ قررت قيادة الأركان الوطني الاستجابة للنداءات العديدة والمتزايدة المطالبة بكشف حقيقة حادث اطلاق النار على رئيس الجمهورية وتوضيح تفاصيله.

وفي هذا الاطار بث التلفزيون الموريتاني الرسمى مقابلة خاصة مع العقيد الطيب ولد ابراهيم مسؤول الاتصال بقيادة الأركان والملازم الأول الحاج ولد حمودي ولد احميدي والذي أطلق النار على رئيس الجمهورية، وحاول سرد الرواية كاملة بكل تفاصيلها.

حيث ذكر أنه كان على ربوة حينما شاهد سيارات تسلك الطريق الغير معبد باتجاه الثكنة والتي تبعد 6 كلم عن الطريق نواكشوط أكجوجت إلى جهة الشرق.

وقد أمر عناصر الثكنة التابعة للسلاح الجوي بالاستعداد، وأخذ معه رقيب بسيارة تويوتا أفنسيس تحمل رقما أجنبيا وكانا بزي لم يكن بالكامل عسكريا، مترصدين السيارات القادمة إليهم من جهة الشرق.

وعندما اقترب من السيارة الأولى سلط عليها أقوى أضواء السيارة، فتبين أن فيها رجلين ملثمين وأمرها بالتوقف والنزول من السيارة، لكن الرئيس توقف برهة ثم أدار السيارة بسرعة جنونية بجانبه وهو ما زاد من ريبته وتخوشه منهم، فبادر بإطلاق طلقات تحذيرية ثم حاول بعد ذلك اصابة إطارات السيارة، ولم يحدد عدد الطلقات النارية التي أطلقها.
بعد ذلك اتصل بالنقيب المسئول عن الوحدة حيث تعذر الاتصال به، ثم اتصل بالمدير المساعد للقوات الجوية وأبلغه بالأمر، هذا الأخير اتصل بالمدير المساعد للقيادة الأركان وأبلغه بالأمر.

بعد ذلك جاءته سياة أخرى تبين فيما بعد أنها تابعة للحرس الخاص برئيس الجمهورية وسألوه عن إطلاق نار في المنطقة ومصدره، فأجابهم الملازم بأنه من أطلق النار، وأخبروه بأن السيارة التي أطلق عليها النار تابعة لموكب الرئيس وأن الرئيس بخير.

بعد ذلك اتصل بالقائد المساعد للقوات الجوية ليخبره بالحاث فتبين من كلامه أنه قد عرف أمر الرئيس، وأمره أن يتجه إلى الطريق الرسمي الرابط بين نواكشوط أكجوجت ليستقبل قيادات عسكرية من ضمنها قائد الأركان العامة ومساعده، ليتولى هذا الأخير معاينة الأحداث.

ونفى الملازم أن يكون قد تعرض للتوقيف أو الحبس وأنه لقي معاملة حسنة حيث عوم بمقتضى نيته الحسنة رغم تجاوزه للضوابط العسكرية، وتم اعذاره بسبب نقص التجربة وحسن النية.


يمكن مشاهدة المقابلة على هذا الرابط :