الخارجية الجزائرية تصف الحرب في أزاواد بالخطأ الكارثي

انواكشوط – الديار – أعلنت الجزائر مساء الثلاثاء عن إجراءات قصوى على حدودها مع مالي تحسباً للتدخل العسكري الإقليمي ضد الجماعات المتشددة التي تسيطر على إقليم أزواد بشمالي مالي منذ أكثر من سبعة أشهر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية: “إن الجزائر ستستبق أي تطورات ممكنة على مستوى منطقة الساحل، وستتخذ بالتالي وبشكل سيادي الإجراءات الملائمة لضمان الدفاع عن مصالحها وتوفير الحماية القصوى لحدودها”.

وكان بلاني وصف قرار التدخل العسكري في شمال مالي الذي اتخذته دول غرب إفريقيا الأحد الماضي بالعاصمة النيجيرية أبوجا بالخطأ الكارثي.

وقال إن “الجزائر اختارت خروجا للأزمة في مالي عن طريق الحوار بين الحكومة المالية والجماعات الإنفصالية في شمالي مالي، وسيكون خطأ كارثيا تنفيذ تدخل عسكري سيفهم منه بأنه تدخل يستهدف كسر الطوارق” السكان المحليين من أصل بربري.

وقررت دول غرب إفريقيا إرسال قوة عسكرية تتألف من 3300 جندي إفريقي إلى شمال مالي لمدة عام واحد.