ولد منصور ينتقد سلوك وزير الدفاع تجاه نواب حزبه

انواكشوط – الأخبار – شن النائب الإسلامي محمد جميل ولد منصور هجوما عنيفا على وزير الدفاع أحمد ولد الراظى بعيد اتهام الأخير لرموز من التيار الإسلامي بالفساد والكذب والتناقض،وادعاء الإسلام.

وقال ولد منصور في رده على وزير الدفاع الموريتاني خلال جلسة بالبرلمان اليوم الأربعاء 12-12-2012 “سيدى الوزير ، لو كان نوابنا يختلسون لكانوا إلى جانبك في الوزارة أو تتلقى منهم الأوامر أو بعض معاونيك!”.

وأضاف” تعجبنى جرأة البعض وحديثه عن التطبيع والفساد والاستفادة من الأحكام السابقة، قائلا أين كان رموز النظام الحالى؟ وهل كانوا ضمن المناوئين للفساد والتطبيع؟ وهل صرحوا يوما برفض التطبيع أو نظاهروا من أجل انهائه؟ أم كانوا يعيشون من خلال سكوتهم ودعمهم ومجاراتهم للنظام الذي جلب العلاقات المشينة مع الكيان الصهيونى؟.. أعتقد سيدى الوزير أن الفريق الذى تتحدث عنه ليس من المراهقين أو حديثى السن بل من زمرة الأنظمة المتعاقبة؟”.

وطالب ولد منصور وزير الدفاع بالترفع عن الزج بالمؤسسة العسكرية فى التجاذبات السياسية، وقال إن الجيش ليس جهة أو حزب أو نظام بل جيش جمهورى، ويجب المحافظة عليه وعدم الزج به في معارك السياسيين.

وقال ولد منصور إنه لن يدخل في سجال مع الوزير أو المدافعين عنه لأن السجال يكون في الغالب مع من يمتلك القناعة والمبدء والهوية الواضحة والمكان في الخريطة السياسية، ويبقى بعد زوال النظام بدل المرتبطين بالأنظمة الفاسدة، الذاهبين معها،وهى شروط مفقودة الآن.

واستغرب ولد منصور تفاخر الوزير بطائرات مهترئة بات ضحاياها من خيرة الضباط والجنود بالعشرات. وخاطب ولد إدى قائلا ” أتتصور أنني يمكن أن أفخر أو أذكر أو أتباهى بطائرات تتهاوى كل يوم بخيرة أبناء المؤسسة العسكرية، بعد استغلالها في قضايا فساد وتبييض للعمولات والذهب؟.

وعن الطرق التي تعرض لها في جوابه لولد منصور بشأن حرب أزواد قال النائب البرلماني عن حزب تواصل ” سيدى الوزير ، طرقكم المعبدة لا تشرف ولا يجب أن تتفاخر بها،وطرقكم غير المعبدة لا تشرف أحدا ونتائجها واضحة!”.

وقال ولد منصور فى تعليقه على الوزير بالقول ” أريد أن أعرف هل نحن ذاهبون إلى الحرب أم لا؟ وهل سلمنا مطاراتنا للغرب أم لا؟ وهل انخرطنا فى حرب بالوكالة عن فرنسا أم لا؟ وهل عمليات الجيش العسكرية ضد القاعدة كانت زمنيا أقرب لتورين والغلاوية ولمغيطي أم لاختطاف جيرمانو والرعايا الفرنسيين في النيجر؟ لنعرف حدود الانتقام للضحايا الموريتانيين من الاستغلال من قبل الفرسيين في حرب بالوكالة يرفضها الجميع؟”.
وختم بالقول “سيدى الوزير .. الإسلام لا يدعى بل قناعة وسلوك وممارسة”.