ولد مولود : انقلاب 2008 يعتبر اغتيالا بشعا للديمقراطية

الأخبار (نواكشوط) – قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم المعارض محمد ولد مولود إن انقلاب 2008 كان اغتيالا بشعا للديمقراطية الموريتانية،وتقويضا لأركان دولة القانون.

وقال ولد مولود في كلمة أمام أنصار حزبه بقصر المؤتمرات بنواكشوط مساء اليوم الخميس 27-12-2012 إن قادة حزبه حذروا قبل وقوعه من أزمة وشيكة بموريتانيا، وإن النخبة السياسية تجاهلت الوضعية الصعبة التي عاشتها موريتانيا قبل انقلاب الجيش، وهو درس يجب على القوى السياسية أن تستوعبه، وأن لا تنتظر وقوع الحريق لتحذر مرتكبيه.

وقال ولد مولود إن الأحزاب الديمقراطية كسبت معركة إفشال الانقلاب باتفاق العاصمة السينغالية دكار بعد العودة الرمزية للرئيس المطاح به سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله والإفراج عن الوزير الأول وبقية المسؤولين المحتجزين من قبل السلطة العسكرية.

وأقر ولد مولود بفشل المعارضة في الانتخابات الرئاسية، لأنها لم تحسن التعامل مع ما أسماه انقلاب الجيش الثاني بالدعوة الأحادية للانتخابات الرئاسية دون تشاور مع المعارضة المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية ساعتها.

وتعرض ولد مولود لمسيرة حزبه والمشاركة المحدودة له في انتخابات الرئاسة ، وأقر بوجود عجز لدى الحزب في استقطاب أو تأطير النخب الشابة والنساء، وطالب بوضع آلية للتعامل مع الملف في قادم الأيام.

واعتبر أن النتيجة التي حصدوها سنة 2007 في الرئاسيات كانت هزيلة، ولكنها أعطت سمعة للحزب وخطابه ورئيسه، وأن الموارد المالية كانت أبرز تحدى واجهوه مع تأخير المكتب السياسي للإعلان عن ترشيح رئيس الحزب إلي غاية اقتراب الانتخابات الرئاسية.

وأشاد ولد مولد بالثورات العربية الراهنة، وطالب القوى الثورية بتجاوز الخلافات بطرق سلمية وعدم تعريض المسار الديمقراطي لهزات عنيفة.

وانتقد ولد مولود الهجمة العبرية على المقاومة ، وأشار بانتصار حركة المقاومة الإسلامية حماس فى حربها الأخيرة ضد إسرائيل، وحصول الدولة الفلسطينية على حق العضوية بالأمم المتحدة دعم دولي واسع.

وقال ولد مولود إن الشعب السوري يعانى من أزمة عميقة جراء عنف وشراسة الديكتاتور المجرم بشار الأسد الذي يرفض التنحي بعدما استهتر بدماء السوريين.