مجموعة التواصل الإعلامية تشكو تضررها من حزب “تواصل” وتراسل جهات معنية في الموضوع

نواكشوط ـ صحفي ـ اشتكت مؤسسة مجموعة “التواصل” الإعلامية ش.م.م GTM sarl لمديرها المؤسس الزميل أحمد ولد مولاي امحمد ولد مولاي إدريس من الضرر الذي لحق بها جراء اختصار حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تسميته ب”تواصل”، وهو ما جعل الكثيرين ينظرون لجريدة “التواصل” الورقية وصحيفتها الالكترونية على أنهما صحيفتان حزبيتان تابعتان لحزب “تواصل”.

وفي رسالة وجهها مدير مجموعة “التواصل” الإعلامية إلى رئيس حزب “تواصل” محمد جميل منصور يهنئه فيها بمناسبة المؤتمر الثاني للحزب، قال أحمد ولد مولاي امحمد مخاطبا جميل ولد منصور:

إن هذه.. “مناسبة لأطلعكم فيها، بوصفي مدير مجموعة التواصل الإعلامية المستقلة، على بعض الملاحظات التي قد تكون غائبة عنكم، وتتعلق ببعض اللبس الذي نلاحظه يوميا لدى المواطنين الموريتانيين وغيرهم من المهتمين من مختلف المستويات حول التسمية المشتركة لحزبكم الموقر ولمؤسستنا الإعلامية وبصفة خاصة لصحيفة التواصل الأسبوعية وموقع وكالة التواصل للأنباء الصادرين عنها، حيث اختصرتم تسمية حزبكم المرخص عام 2007 بــ “تواصل” وهو ما ترك الانطباع لدى الكثيرين من مؤسسات عمومية وخصوصية ومن أحزاب ومنظمات وسفارات ودول بأن أسبوعية التواصل وموقع وكالة التواصل للأنباء ليستا سوى صحيفتين حزبيتين تتبعان لحزبكم المحترم”.

وأوضح ولد مولاي امحمد أن صحيفة التواصل الورقية قد “حصلت على الترخيص من وزارة الداخلية في فبراير من العام 1996 تحت الرقم 005 / 96 وصدر عددها الأول في 11 إبريل 1996، وتم تجديد الترخيص لها، بعد رفع وصاية وزارة الداخلية عن الصحافة المستقلة، من طرف العدالة في العام 2006 تحت الرقم 019 / 2006 “.

مضيفا أن “مجموعة التواصل الإعلامية هي مؤسسة إعلامية خصوصية تصدر عنها صحيفتان ورقية وإلكترونية مستقلتان، لا تتبعان لحزب ولا لجهة سياسية أيا كانت”.

وتضيف الرسالة: “ولأننا في “التواصل” تضررنا معنويا وماديا من مواقف حزبكم المحترم، فإننا ندعوكم إلى التعاون معنا من أجل رفع الضرر الذي لحق بنا منذ سنوات، حيث يحرمنا هذا التصنيف من حق المشاركة وتقديم خدمات الإشهار والاشتراك التي تعتبر خدمات أساسية بالنسبة للصحافة المستقلة، كما أن مواقفكم من مختلف القضايا الوطنية والإقليمية والدولية محسوبة علينا”.

وختم مدير مجموعة التواصل الإعلامية بالقول:

“السيد الرئيس،

إن أغلب، إن لم أقل كل القطاعات العمومية والخاصة لا تتعاطى مع الصحافة الحزبية من حيث قبول عروض الخدمات، وتفضل، في المقابل، التعامل مع الصحافة المستقلة، وهو أمر نفتقد إليه في نظر الكثيرين بحكم التسمية المشتركة آنفة الذكر، لذا فإننا نطلعكم على تضررنا من ذلك نتيجة لاختصار تسمية حزبكم بــ “تواصل”، وهو ما اضطرنا إلى أن نكتب لكم لإدراكنا بأنكم ستتفهمون دوافعنا وتعملون معنا على تفادي الأضرار المستقبلية الحتمية الناجمة عن هذا الالتباس الحاصل لدى الجميع.

وفي انتظار ردكم الإيجابي، تقبلوا فائق احترامنا”.

وقد أرفقت هذه الرسالة بالمرفقات التالية:

– صورة من وصل إيداع (ترخيص) لدى وزارة الداخلية (مجدد)

– صورة من إفادة استلام صادرة عن وكيل الجمهورية بمحكمة ولاية نواكشوط

– صورة من خبر تم نشره بأحد أعداد التواصل (من الإرشيف) يتحدث عن سعي الأستاذ جميل ولد منصور مع بعض زملائه للحصول على ترخيص لحزب “التكتل” الذي كان ولد منصور أحد مناضليه البارزين.

كما تمت إحالة نسخ منها إلى كل من:

1- وزارة الداخلية

2- وكيل الجمهورية بمحكمة ولاية تواكشوط

3- رئيس الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا

4- نقيب الصحفيين الموريتانيين

5- رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين

وحسب المعلومات؛ فإن مجموعة “التواصل الإعلامية” لم تتوصل حتى الآن برد رسمي من الحزب على هذه الرسالة التي وصلته قبل أيام، وإن كان الأمين العام لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية قد تحدث هاتفيا مع إدارة المجموعة وتعهد بعرض رسالتها على الرئيس محمد جميل منصور للنظر فيها.