باريس تنشر 750 عسكريا في مالي وتحظى بدعم في مجلس الأمن لمواصلة عمليتها العسكرية

sssssss.png

نواكشوط ـ فرانس 24 ـ حظيت فرنسا بدعم من شركائها في مجلس الأمن الدولي بخصوص عمليتها العسكرية “الهر الوحشي” التي تدخل يومها الخامس في مالي للقضاء على الإسلاميين المتشددين ومقاتلي القاعدة الذين يسيطرون على الشمال منذ أشهر.

أشاد سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جيرار ارو الاثنين ب”تفهم ودعم جميع الشركاء” لفرنسا في مجلس الأمن الدولي، وذلك في ختام مشاورات في المجلس حول التدخل الفرنسي في مالي.

وقال إن “جميع شركائنا اقروا بان فرنسا تتحرك طبقا للشرعية الدولية وشرعة الأمم المتحدة”.

وجدد التأكيد على أن الأولية لفرنسا هي “تطبيق سريع لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2085” الصادر في 20 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأجاز هذا القرار نشر قوة دولية خصوصا افريقية لاستعادة شمال مالي من أيدي الإسلاميين المسلحين، ولكن أيضا القيام بعملية مصالحة سياسية في باماكو وإجراء محادثات مع المجموعات المتمردة في الشمال والتي ستعدل عن الإرهاب.

وقال السفير الفرنسي أيضا أن العملية “سرفال” يجب أن “تشجع هذه العملية السياسية”. وأضاف أن “التدخل الفرنسي هو نتيجة حالة طارئة ولكن بعد توقف هجوم الإسلاميين يجب أن ننفذ القرار 2085 في جميع بنوده وبينها العملية السياسية”.

ومن ناحيتها، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس “لنا ملء الثقة بفرنسا”، معتبرة أن التدخل الفرنسي استند إلى “قاعدة صلبة”. وأشادت بكون “الفرنسيين عالجوا ولحسن الحظ التهديد الإسلامي بطريقة مهنية”.

لكنها أشارت إلى إن الولايات المتحدة ما تزال تشكك في قدرات القوات المالية وحلفائها في غرب إفريقيا الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، باستعادة شمال مالي.

وأوضحت إن “الولايات المتحدة طرحت باستمرار أسئلة حول قابلية استمرارية” بعثة الأمم المتحدة لدعم مالي، معتبرة أن الهجوم الأخير الذي شنه الإسلاميون “اربك” الجيش المالي.
sssssss.png