حزب اللقاء الديمقراطي الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم

بفعل الزيادات المتلاحقة في أسعار الوقود، لم يتفاجأ الموريتانيون باستئناف النظام لزيادته في أسعار الوقود اليوم، لأنها عادة ظلت تحصل بشكل يكاد يكون يومي..أما النتيجة فهي معروفة :

ارتفاع صاروخي في الأسعار وتدن في المستوي المعيشي للمواطنين الذين أصبحوا يربطون بين هذه الزيادة وشخص رأس النظام الذي يدعي اهتمامه بالفقراء.. في حين تأكد أن أولوياته الحقيقية، تتمثل في شيء واحد، هو:

إثقال كاهل الشعب بزيادات متكررة في أسعار المحروقات والتي لا تستند علي أي مسوغ مقبول، اللهم إلا إذا كان ذلك من أجل تعميم الفقر علي المواطنين، لتصدق مقولة “رئاسته للفقراء”، الذين ليس من بينهم قطعا هذا الرئيس ولا خاصية خاصيته.

إننا في حزب اللقاء الديمقراطي الوطني نندد بهذا الإستهتار الواضح بأرزاق الناس وبقوتهم اليومي، ونحذر النظام من النتائج الكارثية لسياساته المدمرة هذه والتي لا تجلب سوي الفقر والمعاناة اليومية لساكنة هذا البلد الذين تدهورت حالتهم المعيشية منذ أن استولي علي السلطة، مستعينا بالدبابة والمدفع ونري أن لا خلاص من هذا الواقع المعيشي المزري إلا برحيله..فلم يعد البلد يتحمل دفع فاتورة إجهاضه لتجربته الديمقراطية في السابق وتدميره لبنياته الإقتصادية ومقومات بقائه علي قيد الحياة.. فالنتيجة الحتمية، هي: دولة فاشلة وبلد عاجز عن حل معضلاته- لا قدر الله.

اللجنة المكلفة بالإعلام

13/02/2013