خلاف حاد بين إدارة البرامج وإدارة الاخبار بالتلفزة الموريتانية

تعيش التلفزة الوطنية منذ اكثر من شهرين علي وقع أزمة حادة في ماكينات المونتاج بعد تعطل الاجهزة المخصصة للمونتاج لدى قسم الاخبار بشكل كامل.
إدارة المؤسسة لجأت الي المونتاج الإفتراضي المخصص للبرامج وذلك من أجل الحفاظ علي استمرار النشرة التي تشكل مادة سياسية تحظي بنسبة 80 %من إهتمام الادارة خصوصا فيما يتعلق بالتغطيات الميدانية لأنشطة الحكومة.
الوضعية الحالية أدت إلي تغييب مجموعة من البرامج عن البث بسبب تفريغ أجهزة المونتاج الإفتراضي لصالح عناصر النشرة الإخبارية الشيئ الذي أثار إحتجاج الكثير من مقدمي البرامج وإستيائهم من هذه الوضعية واضطر إدارة البرمجة إلي تعبئة الهواء خلال فترات البث اليومي بالوصلات الموسيقية ومناظر البادية إضافة الي بعض البرامج الوثائقية المهداة من المانيا مع بداية إنطلاق بث التلفزة الوطنية في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
مسؤول رفيع في مصلحة المعلوماتية والتقنيات الجديدة بالتلفزة الوطنية أكد أن أجهزة المونتاج الإفتراضي التي تتوفر عليها التلفزة والمعتمدة علي نظام Avid media Composer Adrenaline,العتيق ،غير قادرة علي تحمل الضغط الكبير الذي تسببه عناصر الاخبار وذلك لكونها مربوطة بشبكة خطية تتعطل كلماحدث ضغط اكثر علي السيرفير Servers وكذلك لكون سعة الاجهزة لاتتجاوز 60 جيغا ممايتطلب تفريغها بشكل مستمر يضاف الي ذلك كون مصلحة المعلوماتية لاتتوفر إلا علي أربعة عناصر متخصصة في هذا النوع من المونتاج.