موريتانيا: ثلاث تنظيمات تدعوا للتظاهر يوم غد

نواكشوط ـ صحفي ـ عقدت كل من حركة 25 فبراير وحركة لا تلمس جنسيتي ومنسقية شباب المعارضة (مشعل) مؤتمرا صحفيا مشتركا مساء السبت 23 فبراير 2013 بمقر الكوفدرالية العامة لعمال موريتانيا دعت خلاله للتظاهر صباح 25 فبراير الساعة 11 بساحة بلوكات في يوم سموه “يوم الحقوق”.

وقال عبد الفتاح ولد حبيب متحدثا باسم حركة 25 فبراير أن هذا اليوم يمثل بداية حراك شبابي وشعبي لم تتوقف بعده الاحتجاجات وأن هذه الذكرى الثانية تأتي في ظرفية اقتصادية صعبة يعيشها المواطنون وفي ظل فساد مستشر ونهب للثروات وانعدام للأمن وأن الأمل معقود على الشباب الذي بدأ يتلاقى ويتوحد من أجل صناعة غد أفضل.

محمدو ولد مولود الرئيس الدوري لمنسقية شباب المعارضة (مشعل) قال بأن هذه الذكرى تمثل الكثير للشباب الموريتاني الطامح للتغيير حيث خرج وقتها الشباب بكل أطيافه طامحا في إصلاح البلد لكنهم كشباب ينتمي لمنسقية المعارضة يومنون اليوم برؤيتها أن هذا النظام لا يمكن إصلاحه لذلك رفعوا شعار الرحيل الذي يعتبرونه هو الحل لإنقاذ البلد من الوضعية الحالية لكنهم مع ذلك يخرجون من أجل الحقوق ومن أجل رفع المظالم على حد تعبيره.

بيران وان المنسق العام لحركة لا تلمس جنسيتي وضح أن اختيار اسم “يوم الحقوق” جاء لتوضيح أن هذا اليوم مفتوح لكل أصحاب المظالم وأصحاب الحقوق وأن كل هذه التنظيمات تسعى لإقامة ديمقراطية حقيقية وإقامة دولة العدل والمساواة التي ينال فيها كل الموريتانيين حقوقهم كما أوضح أنهم في “لا تلمس جنسيتي” مصرون على مطالبتهم بإحصاء كل الموريتانيين وأن المقيمين في الخارج ما زالوا يجدون صعوبة فيه كما أنهم يطالبون بتوزيع عادل للثروة وبمشاركة كل الموريتانيين في مستقيل بلدهم.

التنظيمات حذرت قوى الأمن من أنها ستعمل على تصوير ممارسي القمع وتوثيق الجرائم وأن المجرمين سيحاسبون حتما لاحقا وأن عهد الإفلات من العقاب ولى فحبيب العادلي مسجون اليوم في مصر والسنوسي باعه ولد عبد العزيز لليبيا لينال عقابه وكباكبو يحاكم اليوم أمام محكمة الجنايات الدولية.

دعت التنظيمات في اختتام المؤتمر كل الشباب الموريتاني وكل أصحاب المظالم للمشاركة بقوة في يوم مفتوح وفي منبر حر لكل أصحاب القضابا العادلة.