حركة 25 فبراير في وقفة تأبينية لشهداء الجيش الوطني

نظمت حركة 25 فبراير ساعة تأبينية في ساحة واحد مايو ببلدية تفرغ زينة حدادا على أرواح شهداء الجيش الوطني الذين راحوا ضحية حادثتي الطائرتين العسكريتين اللتين سقطتا على التوالي في مطار نواكشوط و ضواحي أوجفت ، بالإضافة إلى الجنود الموريتانيين الذين سقطوا شمال البلاد في عمليتي الغلاوية و تورين، وحاسي سيدي وكل شهداء الجيش الوطني.

وبهذه المناسبة قدم أعضاء الحركة تعازيهم إلى أسر الضحايا وجميع أفراد الجيش وأصدقاء الشهداء والشعب الموريتاني بصفة عامة.

وعبرت الحركة في هذا الإطار عن أنها لا تريد أن يفسر نضالها الساعي إلي إسقاط “حكم العسكر” على أنه موجه ضد القوات المسلحة التي تسهر على حماية حدود الدولة الموريتانية، بل هو موجه فقط الي “لوبي الإنقلابات والفساد داخل المؤسسة العسكرية”.

وذكرت الحركة أنها أرادت من خلال هذا التأبين الرمزي أن تعبر عن تعاطفها مع الجيش الوطني في المحن التي يمر بها باعتباره الأداة التي ينبغي أن يجتمع حولها الرأي العام الوطني.