إسمعوا هذه

لا نعلم لماذا هذه الأفعال البشعة في حق الأطفال , أين الإنسانية أي نوع من البشر أنتم كيف يمكنكم أن تقتلوا طفل لا يعلم شيئا مما تعلمون و لا يعلم بكم و لا يفهم ما تريدونه لكن ما يملك أبا و أما علمه معنى الحياة وكيف يحيا كريما و لم يعلموه أن هناك من جرائم أطفال لأنها لم حديثة نشأة و لم نضع لها حساب. حقيقة هذه جريمة لا يمكن السكوت عليها. عندما نقتل أطفال و بدون رحمة أو رجوع ما قيمة الدين و ما قيمة العلم إذا هي الحرب أقتلوا الأطفال و أسرى من النساء و الرجال اغتصبوا ما يحل لكم. دمروا المنازل أخطفوا النساء و اعتدوا على كل مسكين لا يمكنه رفع يده و إذا تشجع و رفعها أقطعوها له لن نمسكم سندع لكم الحلبة تفعلون فيها ما تشاؤون.

هذه هي الأوامر المنصوص عليها, و على كل من يسكن على هذه الأرض الخسباء أن يعلم بها. و لا أحد باستطاعته أن يعترض على ذالك نحن السلطة و نحن أمن بيدنا الخير كله و باستطاعتنا أن نثر الشر في أرجاء المدينة في رمشة عين من هناك يستطيع أن يقول أنه مظلوم ؟؟ من باستطاعته أن يحمل أمتعته و يرحل ؟؟؟ ستندمون على انتخابكم لنا ستندمون لا محالة هذه البداية و بداية مخيفة ” قتل أطفال يخيفكم إذا انتظروا الآتي ” ألم تشاهدوا سوريا أطفالها الأموات و أطفالكم أحياء يرزقون و شبابكم واعي و يريد الإصلاح إذا ستشاهدون من الإصلاح ما يضركم و سيقع معظمكم في فخ نصبناه ذات يوم لكم. تعترضون طريقنا بالمطالبة برحيل و تفشي حالة الأمن , الأمن أمننا أم أمنكم ما علينا سواء أن نحمي أنفسها و الباقي في طابور الانتظار.

لم تعد موريتانيا البلد الآمن المستقر قد تحول فجأة إلى بلد شرارة و القتل لماذا ؟ هذا البلد بأخص ؟ ألا يعجبكم , بالأمس كنتم أحسن بلد يمكن أن تتمناه البشرية ماذا ؟ حدث ؟ أين موريتانيا الأصالة ؟ أين شنقيط العبادة ؟ أين ناصرون الحق ؟ أين رافضون لظلم ؟ أين أصحاب الضمائر ؟ أتريدونها جحيما ؟ ألا يكفيكم ما شاهدته عينكم ” سوريا ـ فلسطين ـ مالي وغيرها ” ما تسعون إليه ليس بالأصح , دعوا عنكم تلك الأمنية أطفال عند مدخل المدينة يذبحون , أنثى مغتصبة و ممثل بها عند المقبرة جثمانها , شاب قتل بالأمس بدون أي خطأ خطئه الوحيد أنه لم يصغي لأولئك الأشرار فكان مصيره الطعن , أهذا حال أمة محمد , أهكذا تكون الأمم , أهكذا تكون البشرية , كيف هو الجيل القادم ؟؟؟؟ كيف سيعيش مجرمون يخلفون مجرمون حتى يأتي أمر الله .ذالك هو الحل الوحيد لفض هذه المعركة.

صدقوني موريتانيا بلدي تربيت فيه شربت و أكلت من خيراته فيه أبي و أمي في قومي وعشيرتي فيه مستقبلي و أمنياتي لا أجد وطنا يليه, لكن ماذا ؟ أفعل؟ لم يعد بلدي كما عرفته قد تغيرت ملامحه و شواطئه , صرت مهددا بالقتل فيه و كأنني لاعب أجنبي أو مغني هيب هوب. رغم نواقص موجودة فيه إلا أنني ما زلت أريده و سيظل وطني شاء من شاء و أباء ومن أباء لن أسمح لأيا كان أن يحدث ضجيج فيه.

مواصلة لمشوار الجريمة المنظمة و دخلا لمخدرات و سعيا إلى تكريسها لدى شباب و بما أن السجن العقوبة الأقل ثمنا تسعى طائفة تجد من الأمن ما يحيل لها أن تفعل ما تشاء و من دعم ما توفر به جوازات السفر للهروب بارتكاب الجرائم البشعة و الأفعال القذرة بدون أن تستسمح و ترتكب أي جريمة وجدت فرصتها. حتى صاحب سيارة أجرة ” تاكسي ” لم يعد آمنا فهو الآخر ينقل و يغتصب في جانب الأيسر من المدينة من يعلم ربما هو الآخر يشترك مع أحدى المنظمات الإجرامية لا منتهية صلاحية.

إن كان انتشار الرعب هو الهدف الأساسي ابشروا فقد أنتشر كطاعون لا أحد يجهله. ماذا أنتجنا من هذه الجرائم سواء أن شبابنا أعتادها كالأكل و شرب و صارت بيده منفعلة, إذا جادلته كثيرا أخذ روحك بدل غايته التي جاء من أجلها ما هذا ؟؟ ثقافة و مجتمع هكذا ألا تخجلون يكفي ما ذنبنا و ما ذنب أطفالها لسنا في حرب مع أي دولة لماذا إذا هذا النوع من المعاملات و الأمن , نعلم أنكم عجزتم عن تأمين الوطن لكن لا تكثروا الكسور فيه يكفي نقولها جميعا. أيها الشعب أين أنت دعك من هذا الخوف الذي أنت فيه ليس هذا وقته و ليس هو الحل ندعونا نتعاون على القضاء عليها لا سلطة هنا لمساعدتكم أصوات دوريات شرطة عند حلول الليل جديد لا يغني من جوع و لا يهز المجرمين و لا يقف شرارتهم كم من شخص اليوم في حالة رعب و خوف يعلم أن في جواره عصابة مسلحة ما تنتظره إلا أن يتأخر الليل و تبدأ في الاصطياد.

مؤلم هي حالة وطني هذه إن تمادت أكثر سندفع ثمنها جميعا لن يسلم أحد , و اختلافنا ليس هذا وقته علينا أن نتحد و نثبت لتلك المنظمات أننا لسنا مسرح للجريمة و أن وقت العرض قد انتهى إن كانت السلطة قد وافقت على مسرحيتهم فقد أوقفنا التمثيل و تطبيق و سنريهم الويل و تظل موريتانيا البلد الآمن و مطمئن إلى يوم يبعثون هذه أمنيتي و هدفي لأن أهداف الآخر محصورة في آن واحد ريثما يتم القضاء على هذه المشكلة و القضية ترجع إلى المواطنون و ضمائرهم و الإعلام ووسائله و شعب و إرادته. أم أن الموضوع لعود إلى قضية قديمة لا داعي لنذكرها فلا زال الجميع يتذكر الأحداث و حان وقت الانتقام ؟؟ هذه الفتوى نسمعها مرارا ردا على أحداث الجريمة المنظمة. ما مضى فات و الإصلاح أهين من الإشعال الحرب و قتل الأطفال ليس هو العدل و لا يوجد دين يسمح بذالك إن كانت متبعة.

طلب بسيط و حاجة بسيطة أيضا هو إزالة الأذى عن الطريق من قتل و اختطاف و اغتصاب … إلخ. أيمكن ذالك؟؟؟ أم أن الوقت قد فات و لا رجوع للوراء عند إذ لا تبخلوا علينا بإطلاق صوت صفارات الإنذار لنعلم أن الخطر قادم و بيده سيفه.

الكاتب: حمودي / حمادي