مرصد حقوقي: الدرك استخدمت قنابل ذات تأثير خطير ضد الحمالة

اتهم المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان قوات الدرك الموريتاني باستخدام قنابل مسيلة للدموع “ذات تأثير خطير على الحواس وتسبب حكة في الجسد وتقيئا ونزيفا في الأعين والفم والأنف”، مؤكدا أنها من صنع “شركات فرنسية واسبانية بعد احتجاجات شباب الضواحي في باريس 2005 ويبلغ مداها مائة متر”.


وقال المرصد الموريتاني في بيان صحفي تلقت الأخبار نسخة منه إنه تابع منذ أيام احتجاجات الحركة العمالية في ميناء الصداقة بالعاصمة نواكشوط، ولاحظ أن الاحتجاج السلمي وممارسة حق الإضراب هو السمة الغالبة على هذه الاحتجاجات، مؤكدا أن أجرى “معاينات ميدانية لها”.

وأضاف المرصد أن “السلطات الأمنية أغلقت الميناء منذ صباح الأحد 21/04/2013 واعتمدت استخدام القوة وسيلة لقمع الاحتجاجات التي طبعها التحرك السلمي للتوصل لمطلب الزيادة المشروع والإضراب المحمي بموجب القانون والدستور الموريتاني”.

وأكد المرصد أن استخدام الدرك للقوة اليوم الاثنين “أدى لسقوط ثلاثة جرحى”.

وحذر المرصد “السلطات الموريتانية من التمادي في الخرق المستمر لقوانين البلاد التي توجب للعمال حق الاعتصام والتظاهر وتتيح لهم حق التعبير عن آرائهم بكل حرية”. حسب نص البيان.

وأهاب المرصد “بالمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية للتحرك لمنع الشركات الفرنسية والإسبانية من تزويد النظام الموريتاني بآلة القمع التي تستخدم ضد المدنيين العزل المطالبين بحقوق مشروعة يكفلها القانون الوطني والدولي”.