كميات من المعدات الزراعية والبذور في طريقها إلى الولايات الزراعية

تم صباح اليوم الخميس بمباني إدارة الزراعة في نواكشوط، إرسال كميات من المعدات الزراعية الخفيفة وبذور الحبوب التقليدية مخصصة للمزارعين في المناطق المطرية.

وتدخل هذه العملية -التي دأب قطاع التنمية الريفية على تنظيمها في مثل هذا الوقت من كل سنة- ضمن الجهود المبذولة للنهوض بشبه القطاع المطري الذي عانى عقودا طويلة من الاهمال والحرمان من الاستثمارات العمومية رغم ما يتوفر عليه من مقدرات زراعية معتبرة وعمالة زراعية قادرة على رفع التحديات في ميدان الانتاج الزراعي.

وتتكون الكميات التي سيتم توزيعها في إطار هذه العملية من 400 طن من البذور التقليدية،290 طن من المبيدات الحشرية، 700 كلغ من بذور الخضروات، 80000 متر من السياج وملحقاتها، و9600 وحدة من المعدات الزراعية الخفيفة.

وأوضح السيد تانجا موسى، المفتش العام للوزارة، الأمين العام لوزارة التنمية الريفية وكالة خلال حفل أقيم بالمناسبة أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اصدر تعليماته الى الحكومة باتخاذ كل التدابير لمكافحة الفقر والتي تمر حتما عن طريق استغلال المصادر الزراعية التي تزخر بها البلاد.

وقال إن اجراءات هامة تم اتخاذها من طرف الحكومة لتحفيز المزارعين بهدف التحسين من الإنتاج الزراعي، مشيرا إلى أن قطاع التنمية الريفية اتخذ جملة من التدابير تتعلق أساسا بالتحضير المبكر للحملة الزراعية ومواصلة ادخال المكننة الزراعية في مختلف الولايات الزراعية وتشييد العديد من السدود واعادة تأهيل الحواجز المائية وحماية المزارع إلى جانب توفير المدخلات الزراعية المدعومة في القطاع المروي والتجهيزات للقطاع المطري والخضروات.

ودعا المنتجين والمصالح الفنية إلى المشاركة المتميزة في إنجاح الحملة الزراعية من خلال استغلال كل المساحات الصالحة للزراعة في مناطقنا الزراعية.

هذا ومن المقرر أن تستفيد من الدعم الموجه للخضروات “800 تعاونية زراعية للخضروات”، بينما ستمكن بذور الحبوب التقليدية من تغطية حاجيات خمسين الف هكتار لفائدة حوالي 100 ألف أسرة زراعية بمعدل نصف هكتار لكل واحدة منها.

وسيتم تحديد المستفيدين من قبل اللجنة الجهوية للتنمية بناء على معايير فنية حددتها الوزارة تخدم الشفافية والموضوعية في العملية.

وحضرالحفل، مدير الزراعة، السيد حسني ولد اباه سعيد والمديرة الادارية والمالية للوزارة السيدة فاطمة بنت المراد.