اتحاد النساء الاسلامي يستغرب توقيع موريتانيا على وثيقة تنافي القيم الإسلامية

استغرب الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي (فرع موريتانيا) توقيع موريتانيا على وثيقة صادرة عن الأمم المتحدة تعطي المرأة حريات تنافي “القيم الإسلامية”.
وقال فرع الاتحاد بموريتانيا في بيان صادر عنه ـ تلقت السراج نسخة منه ـ “إننا نستغرب توقيع حكومتنا على الاتفاقية والتي ينص دستورها على أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع ونحذر من كل ما من شأنه التطاول على ثوابتنا وقيمنا الراسخة” وفق تعبير البيان.
وقال الاتحاد إن الوثيقة التي وقت عليها موريتانيا “تتخذ من شعار مناهضة العنف ضد المرأة غطاء منمقا ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب وتواري خلفه قرارات تحمل في طياتها تصريحا لا تلميحا منح حريات منافية لقيمنا الاسلامية وتهدد بشكل سافر منظومتنا الاخلاقية وتسعى الى هدم الاسرة وتماسكها”
وأضاف البيان أن الاتفاقية “تلزم الدول الموقعة عليها ما تسميه الوثيقة منح الحرية الجنسية والإنجابية للنساء والفتيات بحيث يمنحن حرية ممارسة الزنى والدعارة وحرية اختيار جنس الشريك (رجل او امرأة) وتعطى المرأة والفتاة حق الاجهاض للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه كما تلغي هذه الاتفاقية : القوامة و الولاية والعدة والنفقة والمهر”
وأهاب الاتحاد بكل ما أسمها القوة “من علماء وأئمة و سياسيين ونواب وصحفيين وكل الوجهاء والفاعلين من أجل تحمل المسؤولية التاريخية في الدفاع عن قيمنا وثوابتنا وفي هذا الإطار نؤكد أن المراة المسلمة ترفض كل الإملاءات التي تهدف إلى جعلها وسيلة لتقويض قيمنا وهدم بناء الأسرة المسلمة” وفقا للبيان.