آراء و مقالات

هل نحن في ازمة حوار سياسي وطني .بين الفرقاء السياسين / محمد عبد الله ولد احمد مسكه

الوزارية والادارية والنقابية والتربوية والتجارية والاجتماعية والصحية والخدماتية فمن خلال المشاهدات اليومية للاحتجاجات. والايادي المتعلقة باسوار القصر وممراته للمطالبة بتسوية المظالم وتطبيق العدالة لاصحاب الحقوق تسوية النزاعات العقارية وحقوق تعويضات العمال .واصحاب خدمات التعليم واهل التعليم انفسهم واصحاب حوانيت امل والبلدية وحراك ماني شاري كزوال .وحركة 25 فبرار ونساء المنظمات الخيرية والدعم الاجتماعي اللتواتي تم تسريحهن ..ومعانات الطلاب ومشاكل النقل والتسجيل والمقصيون من امتحانات الاساتذة والمعلمين والكتاب الصحفيين  هذ علاوة علي مايعانيه المواطن من ارتفاع في الاسعار خاصة المواد التي كتب  عليها صنع في مورتانيا او علب فيها او موجود فيها كالارز والالبان واللحوم  والصابون والحبوب (ادلكان)  هذه منتجات محلية ولاعلاقة لها بالخارج ولا الموانيء ولا الضريبة ولا الحمولة فلماذا لايكون هناك فرق  في ( رحمة المواطن ) بين ما ياتي من الخار ج …وماهو موجود في الداخل  بايادي وطنية وبعمل  لا يحتاج الي التقنية الحديثة والمصاريف الباهظة وانما بالطريقة التقليدية الارخص تكلفة ..اننا اليوم نعيش معانات دائمة في تعليم اجيالنا المستقبلية في صحتنا اليومية اغلب المواطنين في الخارج بحثا عن الشفاء من امراض وعلل  قد يرجع اغلبها الي اخطاء بسيطة لدي اطباءنا وجراحينا وكتابة الوصفات طبقا لمايقوله اطباء الخارج بعد الفحوصات فمنهم من يلاحظ وجود (مقس ..او اسلاك ..او بقايا مخلفات ..)نتيجة للفوضوية ولا مبالات علما بان اطباءنا اذكياء واصحاب معرفة وعلوم ..لكن الجانب الانساني ربما قد طغي عليه الجانب المادي هل هو راجع الي ظروف اطباءنا الصعبة ام عدم الرقابة والتفتيش الاداري والصرامة و الارهاق البدني والنفسي اذانظرنا الي المداومة بين المستشفيات وعياداتهم  الخصوصية .وعدد الثواني  لاستقبال المريض هل هو يكفي لمعرفة مايعانيه المريض من اوجاع فا بالنسبة الاستشارات مرتفعة جد ابالنسبة اذا تمت  مقارنتها مع اطباء الخارج فالاسشار ات الصحية لعياداتنا للمتابعين مع  اهم الاخصاءيين  60 الي 70 مابين الساعة الخامسة الي غاية منتصف الليل فهل هذا يسمح لمعرفة كل التفاصيل لحالة المريض الصحية المتشعبة علما بان الدكتور مرهق  لعمله في في المستشفي الي الساعة الرابعة بعد القيلولة ساعة واحدة هل تكفيه للاستراحة علما بان اغلب مواطنينا من الاهل والاقارب  والمعارف يتصلون عليه في المنزل للاستشارة .وربما المعاينة وتوصيل  الاطفال  ومشاكلهم ومشاكل الاسرة من حاجيات الخ  ..ان المتتبع لمعانات المواطنين ..وماتقوم به الدولة من جهود واستراتيجيات مهمة لكنها مجرد مهدءات وليست الحل التهاني ..فتوزيع المبالغ النقدية علي الفقرا ء لكي تبقي اليد ممدودة ..ليست هي الحل …وبيع المواد الغذائية باسعار مخفضة فكرة جيدة لكن تبقي مشكلتها في وجود الكمية الكافية ومسؤولية العمال في توزيعا علي المستهدفين حتي يستلموها ان الفترة الانتخابية مجرد خمس سنوات هذه السنوات الخمس ماذا يجب علي  الحكومة ان تفعله .السنة الولي للتعهدات والاخري للحملات والاخري للطواريء الصحية  والباقي لمحاربة الفساد ومتابعة مسلسل الحوار و فلم محكمة العدل السامية وهكذا دواليك .فاول شيء يمكنه ان تنفذه الحكومة هو تفعيل القوانين والبحث عن العدالة والامن والرقابة والتفتيش  والنزول الي الواقع ومشاكل المواطنين الخدماتية وليس زيادة الضرائب  والاقصاء والتهميش والتعهدات والمغالطات فالشعب يريد …يريد ان يشاهد صورته المكبرة  في مرآة ميزانية الدولة وسيما معافي  انيقا وهو يحمل علم بلاده خفاقا وخلف صورة رئيسه محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني   الذي صوت له باصواته (المبحوحة )  من اجل مستقبل واعد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى