آراء و مقالاتاتصل بنا

الجدل حول قانون الرموز/ بلاهي ولد البخارى أستاذ وناشط في المجال البيئي

قانون الرموز من القوانين التي نالت قدرا كبيرا من النقاش او الجدل الذي جعل منه زوبعة قد تغير صفو الهدنة التي تميزت بها فترة السنتين من مأمورية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. ومع ان المطلوب في النص الجديد يوجد في نص الدستور، ومع ذلك يبقى مهما وسياسيا. خصوصا ان تحديد مفهوم الحرية يقتضي ان نفهم أن الحرية وان كانت حقا يجب حمايته والدفاع عنه الا ان الحرية مقيدة بحرية الآخرين. وعليه فقد قيل ان الحربة تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين. اذن الحرية ليست مطلقة.. في الآونة الاخيرة وبفعل تطور الوسائط الاجتماعية والعولمة اختلط الحابل بالنابل وأصبح كل شخص يستخدم هذه التقنية على علاتها، وبدون اي ضوابط.

إن الدولة لابد أن تحترم فيها القوانين وتطبق؛ حتى يفهم كل مواطن انه يخضع لضمير جمعي ديني وأخلاقي يمنع الفوضوية والسيبة، وكل ما يمس من أعراض الناس ومن اللحمة الوطنية، وعليه يجب أن نغلب لغة الحكمة في نقاشاتنا وان يكون هدفنا هو الإصلاح ما استطعنا وان نقوي اللحمة بيننا. فبالنقاش الهادئ والمسؤول البعيد عن الأغراض الشخصية والمصالح الضيقة تتحقق الأهداف التي ننشدها؛ وتتحطم الصعاب التي تواجهنا على صخرة الإرادة والتضحية من أجل المصلحة العليا للوطن.

عاشت موريتانيا متصالحة وقوية بلحمتها الداخلية وتصميمها على تحقيق أهدافها في الرقي والازدهار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى