هوامش على “كرنفال” المغالطات

click this link now بداية تعجبني قدرتك الفائقة على المغالطات والألاعيب التي أوردتها في مقال تفوح منه رائحة الإحساس بالذنب وتحاول فيه تقديم دفاع عن النفس مستتر بخلفية هجومية ممزوجة بخطاب تصالحي ، وحقيقة لا أستغرب هذا الموقف من شخص مثلك ينهل من معين فكر متناقض يتأرجح بين “معالم في الطريق” و”دعاة لاقضاة” فكر يضع يدا على “الحزام الناسف” ويد مع الديمقراطية الغربية “العلمانية” ، ولكن لا عليك فسأحاول الرد على بعض “الأفكار” الواردة في هذا المقال إذا كانت فيه فكرة أصلا .

plaquenil maculopathy risk

تقول يا ولد “وديعة” أن الأقلام الجديدة أنبرت لتكرر كلام أسلافها الذين اتهموا الإسلاميين “بالعمالة” والخيانة ، فأي وصف يا ولد “وديعة” يمكن أن يطلق على جماعة شهرت المسدس في وجه قائد عربي كبير كان يقود حربا ضد أعتى عدو للعرب و”المسلمين” وهي الجريمة التي اعترف بها “أحمد رائف” و”زينب الغزالي”، و”العشماوي” وكثير من قادتكم ولن تستطيعوا “إنكارها” ، أي صفة تصلح للذين سجدوا شكرا لله على هزيمة مصر العروبة و”الإسلام” أمام الكيان الصهيوني “الحاقد” ، أي وصف يمكن إطلاقه على الذين وقفوا في وجه الثورة المصرية ومشاريعها التنموية وتآمروا مع الخارج عليها ، وهم الذين هادنوا الملك فاروق الفاسد دينيا وأخلاقيا ، ورفعوا في وجه معارضيه عبارة “الله مع الملك” ، أي صفة تصلح لحزب كان ممن وضعوا اللمسات الأخيرة على أقذر غزو صليبي ضد “بغداد” عاصمة “الخلافة” ، وتمسك بمجنزرات الدبابات الأمريكية لصب سيول أحقاده على العراق ونظامه القومي والإسلامي رغما عنك يا وديعة و”إخوانك” .

إذا كانت لديك يا “وديعة” ألقاب وأسماء تصلح لهؤلاء “الذين لم نذكر من أعمالهم إلا اليسير” ، غير الخيانة والتآمر والقذارة فأتحفونا بها مشكورين “مأجورين” .

تقول يا ولد “الوديعة” : أن موقف التيار الإسلامي في موريتانيا من اللغة العربية أصيل أصلي وضارب في عمق الروية الإسلامية ” لاحاجة لك يا ولد “وديعة” في مزيد من الإنشاء الفارغ فأنتم تمتلكون رصيدا لايستهان به من المخزون اللفظي وهذا ماجعل بعض الشباب المتصحر فكريا يصدق دعايتكم التي طمرتموها برمال أفعالكم المشبوهة ، وهنا أود أن أسألك مالذي أضافه “مشروعكم” المزعوم ورؤيتكم الإسلامية لشعب مسلم محافظ مثل الشعب الموريتاني ألم يصرح فضيلة العلامة الجليل النحرير المرابط محمد سالم ولد عدود رحمه الله أننا لانحتاج لحزب إسلامي ولا إلى حركة “إسلامية”.

ومصدر الكلام موقع “الأخبار” والمناسبة زيارة ولد محمد فال لروصو والسنة 2006 ” أم أنكم تزايدون في الإسلام على العلامة محمد سالم ولد عدود رحمه الله” ، ثم مالذي يختلف فيه حزبكم “تواصل” الذي لايوجد في برنامجه السياسي مايدل على “إسلاميته” عن باقي الأحزاب حتى “كاديما والليكود” وهو ماعبر عنه كثير من الإخوة الكتاب ، ألم تجبنوا عن المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية بينما طالبت بها منسقية العمل القومي الإسلامي وعلى رأسها الدكتور الفاضل العالم الجليل عثمان ولد الشيخ أبي المعالي ” وهل يستوي الذين يعلمون والذين ليعلمون” ، ثم هل تجرؤون في حزب “تواصل” على انتقاد المصارف الربوية والمطالبة بإلغائها .

أم أن رؤيتكم “الإسلامية” وتضحياتكم تتمثل في مايلي “اعترافاتكم” سنة 1994 المذلة والفاضحة بوجود تنظيم عسكري أطلق عليه “حاسم” لايوجد إلا في مخيلاتكم ، فشل “جميل ولد منصور” في تسيير بلدية عرفات لينال لقب “القوي الأمين” عن جدارة واستحقاق يؤهله لقيادة بلد ، هروب قادة الإخوان “التواصليين” من السجن إلى بروكسل “دار الهجرة” كما وصفها أحد “الإخوة” ، الهرولة الفاضحة إلى حكومة مطبعة ليمنحها “التواصليون” بعد ذلك وسام “الرباط الوطني” كأول حكومة نزعت القداسة عن “الصهاينة” ، الحملة الشرسة على المطالبين بالتعريب تحت شعار حق أريد به باطل “هو سماكم المسلمين” ليتمكن “التواصليون” من نصر الفرنسية إرضاء للفرانكفونيين وتدعيما لشعبيتهم التي ظهرت حقيقتها المقززة في الانتخابات الأخيرة فهنيئا لكم على انتصاركم للغة العربية إنطلاقا من رؤيتكم الإسلامية .

تواصل يا ولد “وديعة” قولك : أن الشعار هو سماكم المسلمين أغاظ قيادة “العبثيين” ، ومع أني لست بعثيا فلا “أدعي هذا الشرف” ولكنني “عروبي” يكفر بحدود “سايكس بيكو” المصطنعة إلا أنه يستفزني أن تصف “البعثيين” هكذا ، أنت أحط قدرا وأقصر نظرا من أن تنال من تيار عظيم حكم أكبر دولتين عربيتين في حين فشلتم حتى في تسيير إمارة”قطاع غزة” وقدم مئات الآلاف من الشهداء دفاعا عن الأمة وفي مقدمتهم قائده الذي وقف أمام مشنقة الغدر مرفوع الرأس متهلل الجبين خاتما حياته وكلامه بلا إلاه إلا الله التي لايهمكم من أمرها إلا ماترمونه في بطونكم الجائعة ، لقد فشلت أمريكا بدباباتها وأساطيلها مدعومة بجناحها الفكري وحربتها الثقافية “جماعة الإخوان في العراق” في القضاء على حزب “البعث” واجتثاثه فلن يضيره في موريتانيا “عاشقة الشهيد صدام”سقطات متقيئ حاقد ،لاهم “لإخوانه” سوى التفكير في طريقة يكسبون بها وزراء جدد من “فئة 20يوما”فنم قرير العين ياحزب البعث .

ثم يواصل هذا الحمل “الوديع”الحديث عن صدام حسين مجردا ذكره من وسام وهبه الله له بشهادة الجميع لكن لاعليكم فمن حقكم الطبيعي جدا أن تتكلموا وتثرثروا عن صدام حسين هكذا .

من الطبيعي جدا أن يتخذ “تواصل” هذا الموقف من حكم صدام مقتديا بربيبه الحزب الإسلامي العراقي.

من الطبيعي جدا أن يتواصل”تواصل” والحزب الإسلامي “رضيعي لبان ثدي الخيانة والإرتزاق العالمي العابر للحدود” .

من البديهي جدا أن تختلفوا يا ولد “الوديعة” مع من أضاءت صواريخه سماء “تل الربيع”لأنكم غارقون في وحل الخيانة والتأمر حتى النخاع .

من حقكم الطبيعي جدا أن تناهضوا من قاد الحملة الإيمانية ، وبنى أكبر عدد من المساجد وقضى على الفجور والدعارة ودعم تدريس “التربية الإسلامية” وجعل حفظ أكبر عدد من القرآن الكريم معيارا للترقية الحزبية ، وفرض الحجاب على جيش القدس ، لأن إسلامكم لايتعدى تجارة … ودينكم لايتعدى شعارا ترتكب باسمه أكبر الجرائم في حق الإسلام والعروبة والوطن .

من البديهي جدا أن تحاربوا من محى الأمية عن الشعب العراقي وحصل على أفضل نظام صحي من الأمم المتحدة لأنكم قابعون متربعون في أحضان الجهل والتخلف وأغلب قادتكم لايمتلكون من المؤهلات العلمية سوى “نياشين” مزورة من شرطة الإمارات .

من الطبيعي جدا أن تقارعوا صدام حسين الذي دافع عن موريتانيا وبنى وجهز “جيشها” ودعمها بالمؤسسات الصحية والتعليمية لأنكم أعداء لهذا الشعب وهذا الوطن أعداء لثقافته وحضارته وثوابته .

لن أنهي هذا المقال حتى يفهم الموريتانيون أن حرب هؤلاء على صدام عابرة للقارات قادمة من مرشدهم الأكبر “محمد مهدي عاكف” :: ندين إعدام صدام يوم “العيد” ، صدام مجرم ولكنه يوحد شعبه ، بإمكانهم أن يحاكموه ويشنقوه لكن ليس في هذا اليوم” .

في أي سياق ديني أو أخلاقي أوسياسي يمكن أن توضع هذه التصريحات … أن توضع هذه القذارة .

لو كان الشهيد صدام حسين مجرما يا”مهدي عاكف” لما أظهره الله بهذه النهاية السعيدة المشرفة التي جعلت حتى ألد أعداءه من علماء الحجاز”النفطيين” يتسابقون لرثاءه واحدا تلو الآخر ، ولما وقف هذا الموقف الذي لايفلح فيه إلاعظماء الإسلام ممن تغلغلت في نفوسهم عقيدة الإيمان بعيدا بعيدا .

كان بإمكان القدرة الإلهية يا”عاكف” أن تجعل صدام حسين يموت في زنزانة منفردة لايعرف أحد آخر مانطق به كما حادث لرائد الفكر التكفيري ومنظر ثقافة الأحزمة الناسفة “سيد قطب” .

كان بإمكان صدام يا”عاكف” أن يموت اغتيالا كما حدث “لحسن البنا” و”أحمد ياسين” و”الرنتيسي” لكن الله أراد له نهاية من نوع آخر : ثبات ، عظمة ، شموخ ، شهادة أن لا إله إلا الله شهد له بها مليار مسلم بينهم حجاج بيت الله الحرام فأي نهاية يتمناه المرء كهذه .

المجرمون هم أنتم يا”مهدي عاكف” لأنكم قتلتم وحاولتم القتل وحرضتم على القتل وأنتم لاتزالون أمراء “لعصابة” وجهازها السري فكيف ستكونون إذا وصلتم لرأس الحكم “لاقدرالله” وهو مالن تبلغوه حتى يلج الجمل من سم الخياط .

ولا يسعني في النهاية إلا أن أستثني كل الإسلاميين المنصفين الذين فهموا طبيعة المعركة وطبيعة الصراع وعلى رأسهم هنا في موريتانيا فضيلة الشيخ عثمان ولد أبو المعالي وإخوانه .

كما أوجه شكرا خاصا وتحية خالصة للمناضل الإسلامي الأردني الكبير “ليث اشبيلات” ولايفوتني كذلك إلا أن أنوه بالمجهود الذي قامت به جماعة من الإسلاميين “المنصفين” في كتابهم “شهادة التاريخ… عقد من حياة صدام في ميزان الإسلام” الذي يبينوا فيه ولو بجزء يسير “مدى تأثير الدعية الأمريكية والصهيونية على الإسلاميين في قضية الشهيد صدام حسين .

كما أنوه بمجهود علماءنا الأجلاء في مواجهة التطرف “الإخواني” التواصلي السلفي الجهادي “الفارسي” البغيض وثقافة الأحزمة الناسفة و”الأناشيد” ووقوفهم مع قادة الأمة من أمثال الخالد جمال عبد الناصر والشهيد صدام والقائد معمر القذافي وعلى رأس هؤلاء الأجلاء العلامة القومي الكبير محمد سالم ولد عدود رحمه الله الذي أدى دورا كبيرا في خدمة الأمة العربية والإسلامية وهو الذي وقف على قبر الخالد جمال عبد الناصر متحصرا على ما آل إليه حال الأمة بعده وهو الذي قال :

قم واستــمع نقل لك مـــــــــــالذي قد حل بعدك ياجـــــــــــمال المجلس

في مصر صارت لليهــود ســفارة وخبى الحماس وضاع بيت المـقدس

واستسلم السمسار بعدك واشترى ذلا بــــعز تلـــك صـــــــــفقة مفـــلس

وأتى بوعــد كــــــاذب وصـــحيفة منها تضــــــــج صحــــــيفة المتلمس

وهو الذي وقف مع العراق وصدام حسين بأبياته وقصائده المعروفة فرحمه الله رحمة واسعة بناسبة اقتراب الذكرى الأولى لرحيله وإنا لله وإنا إليه راجعون .

التاه ولد احمدو
نائب رئيس مبادرة الناصريون الشباب بروصو