موريتانيا تحتفي بالفائزين في أوليمبياد لبيولوجيا
أشرف السيد عمر ولد معط الله الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتعليم الثانوي ظهر اليوم الثلاثاء بالمعهد العالي للتعليم التكنولوجي بروصو على تكريم الفائزين في النسخة الأولى من الأوليمبياد الوطني للبيولوجيا.
وفازت في الأوليمبياد ثلاث مؤسسات بأساتذتها وتلاميذها بجوائز وشهادات تقديرية وهي ثانوية الرحمة والعروة وثانويتي المحمدية والبركة بالإضافة إلى ثانوية روصو التي حصلت على جائزة تشجيعية.
وأكدت السيدة أمتها بنت الحاج المفتشة العامة للتعليم الثانوي في كلمة بمناسبة الحفل على أهمية هذه المسابقات لدورها الكبير في خلق جو تنافسي إيجابي بين الطلاب من جهة والمؤسسات التعليمية من جهة اخرى، وما ينتج عن ذلك من شحذ وتعميق مواهب المتميزين وتشجيعهم لإعدادهم للمشاركة الوطنية في الأوليمبياد الدولي.
وكان السيد عيسى نبي الله ولد بريا، المدير العام للمعهد العالي للتعليم التكنولوجي قد ألقى كلمة في بداية الحفل أوضح فيها أن الهدف من هذه المسابقة هو خلق تنافس بين التلاميذ بمؤسسات التعليم الثانوي وتشجيعهم على الاهتمام بالمواد العلمية التي تعتبر الركيزة الأساسية للتكوين والتعليم المهني باعتباره أفضل وسيلة لنفاذ الشباب إلى التوظيف ومواكبة الطلب المتنوع لسوق العمل.
وذكر بما يوليه رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز للتعليم والتكوين والرفع من جودتهما في ضوء العرض والطلب.
وقال إن المعهد يسعى من خلال هذا الأوليمبياد إلى رفع القدرات العلمية للتلاميذ المترشحين للباكولريا.
ومن جهته ابرز السيد محمد السالك ولد الطالب المدير الجهوي للتعليم في اترارزة الأهداف السامية لهذه المسابقة، معربا عن ارتياحه للجو الذي ساد تنظيمها ونجاح بعض المؤسسات التابعة له في بعض مراحلها.
وقال أن الإدارة دأبت على تشجيع المتميزين في المجالات العلمية بتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم.
ونشير إلى أن هذا الأوليمبياد ينظمه المعهد العالي للتعليم التكنولوجي بروصو بالتعاون مع المفتشية العامة للتعليم الثانوي.
وشاركت في مرحلته الأولى 42 مؤسسة ثانوية عمومية وخصوصية منها 39 في نواكشوط و3 في روصو.
وجرى الحفل بحضور والي ولاية اترارزة وعدد من مسئولي قطاع التعليم الثانوي.
وكان السيد الوزير قد زار وهو في طريقه إلى روصو ثانويات المذرذرة وتكند ولبيرد وبومبري وثانوية روصو.
وخلال هذه الزيارات حث السيد الوزير المسؤولين التربويين على مضاعفة الجهد لاستكمال البرنامج التربوي وطمأن التلاميذ بالعمل بصورة جادة على تحسين أوضاعهم.