ولد عبد العزيز في لعيون: “الحراك الشبابي ليس حزبا”

يبدو أن أزمة حزب الحراك الشبابي من اجل الوطن قد تطورت بشكل خطير اثر الزيارة الحالية لولد عبد العزيز للحوضين بعد ما حاول.طرفي الأزمة نقل صراعهما إلى مختلف محطات الزيارة.

ففي مقاطعة انبيكت لحواش تبرأ النائب الشاب يربه ولد المان من القيادة الحالية للحزب التي تشكل حسب نظره لب الأزمة بعد أن فقدت كل مشروعية لدى المنتخبون و اطر الحزب.و أردف قائلا بان الحزب اصبح عنوانا مقززا لدى الطبقة السياسية نتيجة للأخطاء الفادحة لقيادته الحالية التي رفضت أي حوار مفضلة الزج بالحزب في أروقة القضاء والتراشق اللا مسؤول عبر منابر الإعلام.

و في محطة آمرج لجأ الجناحان المتصارعان إلى الأساليب التقليدية للتظلم كإطلاق الهتافات الصاخبة التي يمجد كل فيها الطرف الذي يمثله قبل أن ينتقلا إلى أسلوب غير لائق و لا مسؤول تمثل في رمي رسائل تحمل وجهة نظر كل منهما داخل سيارات الوفد مما احدث إرباكا امنيا خطيرا.

أما في مقاطعة جكني فقد نأى المنتخبون بأنفسهم عن تمثيل الحزب مفضلين الظهور تحت يافطة الوزير الأول السيد يحيى ولد حدأمين.

و قد شهدت محطة مقاطعة لعيون عاصمة الحوض الغربي أوج الصراع بين الأطراف بعد ان نشب عراك بالأيدي تخللته بعض العبارات النابية أمام السلطات الإدارية حول من يحق له لقاء الرئيس باسم الحزب في الولاية. و يبدو ان هذه الحادثة هي القطرة التي أفاضت الكأس حيث نقلت مصادر من الوفد أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز قد استاء من الحادث معلنا انه فك ارتباطه بهذا الحزب منذ فترة. و أن الحزب انحرف عن ما كان يؤمل منه و بالتالي لم يعد حزبا يعول عليه بل ” ابلد ديكت التركه” حسب المصدر.