الشاعر طويص شائف شيئا على أهل الرئاسة (شعر)

تعرفون جميعا أن الشاعر طويصا تجتمع فيه عدة خصال تجعله يحظر في الندوية التي عدلتها الرئاسة للفقراء، فهو أفقر من أبي يومين، وواحد من الحزب الحاكم، وفوق ذالك شاعر مقصور عمر..موجبه أنه قال هذه القصيدة عاتبا فيها على أهل الرئاسة بسبب عدم دعوتنا لفطور الفقراء مع فخامة القيادة الوطنية:

– ألا بَلغُوا القصرَ الرمادِي مِنَيَا <> سلامًا إذا ما عَدلَ القومُ نَدْوِيا

– فَمُوجِبُهُ أنا على العهدِ دائمًا <> وأنا دواماً قاعدينَ نُحانِيا

– نُلحْلحُ إن لاحتْ لنا أي فرصةٍ <> ونَمْكِنُ فيمن قال شيئا مُعاديا

– ونَجْحَدُ عن قُرائِنا ما تَقُولُهُ <> مُعارَضَةٌ قدْ يَطْلِصُونَ اللٌحَائِيا

– ولكننا شِفْنا عليكمْ قضيةً <> سمعنا مذيعا قالها في الإذاعِيا

– فقد قال أن الناسَ جاؤوا وأفْطروا <> لديكمْ وباتوا يَشْربونَ النشَائِيا

– وأنكُمُ جِبْتُمْ زريقًا مُخوظًا <> وجبتمْ بِصامًا باردًا ومُحَلِيا

– وجبتمْ لهمْ عشرينَ هَيْشًا مُمَغطًا <> وعشرينَ هَيْشًا فَوْقَ ذاكَ مُغَطِيا

– ونحنُ هُنا لمْ تاتنا أي دَعْوَةٍ <> ولمْ تَرْسِلُوا شيئاً لنا منْ بَنَافِيا

طويس في ست وعشرين خلت من رمضان

من ديوان (يايَ بَويِيَا)

الصفحة 987654321123456789

ش إلوح افش