اللجنة الوطنية لشباب الإتحاد من أجل الجمهورية: تعبئة دائمة حتى عودة رئيس الجمهورية

نواكشوط ـ صحفي ـ أعلنت اليوم اللجنة الوطنية لشباب الإتحاد من أجل الجمهورية أنها وضعت قياداتها ومناضليها في حالة تعبئة دائمة، منذ أسبوعين و حتى عودة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز من رحلة الدواء التكميلي والنقاهة في فرنسا بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة بالمستشفى العسكري لنواكشوط، إثر تعرضه لحادث إطلاق نار بالخطأ في الثالث عشر من أكتوبر 2012.

وحسب هذه اللجنة فإن حالة التعبئة الدائمة تشمل جميع مناضلي اللجنة الوطنية للشباب على امتداد التراب الوطني، وفي الخارج، حتى يتم التصدي للشائعات التي تستهدف شخص فخامة رئيس الجمهورية، ومحاولة تمييع أجواء الحريات وانتظام عمل المؤسسات، والتي تقف ورائها جماعات تعودت العمل في الخفاء، وتخشى أضواء الديمقراطية و ما يترتب عنها من سيادة الشعب.

تستهدف اللجنة من خلال ذلك تعبئة شاملة للطاقات الشبابية المناصرة للتغيير البناء في الولايات الداخلية وكبريات المدن والعاصمة نواكشوط ، لحشد أكبر وأجمل وأصدق استقبال لرئيس الجمهورية الذي نهنئ الشعب الموريتاني على سلامته، و الذي جاد النصف الأول من مأموريته الرئاسية على الشباب بمشروع دمج جاد وشامل في جميع الميادين.

أطلقت اللجنة حملة على شبكات التواصل الاجتماعي “افيس بوك/ تويتر…” لتحصين الرأي العام ضد “شائعات”، تجسد آخر نفس لرهط المفسدين من أكلة مال الشعب الموريتاني على مدى عقود.

وكانت اللجنة الوطنية لشباب الإتحاد من أجل الجمهورية قد شاركت في التظاهرات المناصرة لفخامة رئيس الجمهورية والمنددة بالشائعات “كأسلوب” مرفوض في بلد يتصدر ترتيب العالم العربي في مجال حرية التعبير حسب تصنيف المنظمات الدولية المتخصصة في المجال!

كما شارك أطر اللجنة الوطنية لشباب الإتحاد من أجل الجمهورية في إنعاش مناظرات ومقابلات إعلامية على المستويين الوطني والدولي، لإعطاء الصورة الناصعة لموريتانيا كدولة مؤسسات أثبتت قدرتها على حماية الجمهورية ورموزها.

وبهذه المناسبة فقد دعت اللجنة الوطنية لشباب الإتحاد من أجل الجمهورية جميع الشباب الموريتاني إلى اليقظة والتصدي بشجاعة لأعداء الجمهورية الإسلامية الموريتانية ورموز سيادتها، والدفاع عن فخامة رئيس الجمهورية كرمز وقائد لمسيرة التغيير البناء، التي فجرت الطاقات وعبأت الموارد لتنمية حقيقية في موريتانيا، ورفعت رايتها خفاقة عبر المنابر الدولية، بعد أن ضمد جراح الجسد الموريتاني، وأبلى في الدفاع عن حقه في الحرية والديمقراطية والخبز والدواء والأمن، على حد سواء.

المصدر / اللجنة الوطنية للشباب في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية