جمعية بسمة وأمل تقوم بيوم تطوعي لأزالة الأتربة عن الشوارع المعبدة في العاصمة

بمبادرة جمعية بسمة وأمل، وبالتعاون مع بلدية عرفات، والشركة الوطنية لصيانة الطرق، تمكنت الجمعية من إزاحة بعض الرمال التي كانت تغطي بعض المقاطع من الطريق المعبد والمعروف شعبيا بطريق “سوق مكة”.

ولقد قررت الجمعية أن تخصص نشاطها التطوعي ليوم الجمعة الموافق10 مايو 2013 لإزاحة كميات كبيرة من الرمال، كانت تغطي مقطعا من الشارع المذكور، يمتد ما بين (300م إلى 400م)، وذلك نظرا لأن وجود تلك الرمال كان قد تسبب في بعض حوادث السير.

ولقد امتد هذا النشاط التطوعي من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الواحدة ظهرا، وذلك بمشاركة بعض الأهالي، وبعض أطفال الحي الذين أصروا على أن يشاركوا في العملية، وهو ما استبشرت به الجمعية، وذلك لأن مشاركة أولئك الأطفال حققت واحدا من أهم الأهداف التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها، من خلال هذا النوع من الأنشطة.

فالجمعية تسعى من خلال هذا النوع من الأنشطة إلى لفت انتباه المجتمع إلى أهمية التطوع، وإلى زرع روح الإيجابية في نفوس المواطنين، وخاصة منهم الشباب، وبالأخص الأطفال، والذين أثبتت مشاركتهم في عملية إزاحة الرمال عن الشارع، وتحمسهم أثناء عملية الإزاحة، بأنهم بدؤوا يشعرون فعلا بأهمية المشاركة في مثل هذا النوع من الأنشطة التطوعية.

كما أن من بين الأهداف التي تسعى الجمعية أيضا إلى تحقيقها من خلال هذا النوع من الأنشطة التطوعية، هو أنها تريد من خلال هذه الأعمال أن تلفت انتباه السلطات الإدارية إلى بعض المخاطر التي تهدد سلامة المواطن، والتي تحتاج لمشاركة الجميع من أجل مواجهتها، وهو ما تحقق أيضا من خلال هذا النشاط، حيث تم التعاون بين الجمعية التي ساهمت بالجهد الميداني، وبلدية عرفات التي ساهمت بجرافة والشركة الوطنية لصيانة الطرق، والتي وفرت شاحنة .

أما الهدف الثالث الذي كانت تسعى إليه الجمعية من خلال هذا النشاط، فهو يتمثل في إماطة الأذى عن الطريق، لما في ذلك من خير وأجر كبير.ولقد تمكنت الجمعية من خلال شركائها في هذا النشاط، أن تزيح عن طريق “سوق مكة” أذى كبيرا، ظل يهدد ـ ولفترة غير قصيرة ـ أمن وسلامة المواطنين الذين كانوا يسلكون ذلك الطريق بشكل يومي.